توقعات بانسحاب فنزويلا من أوبك تحت ضغط ترامب

أثارت التقارير الجديدة حول انسحاب دولة أخرى من منظمة أوبك جدلا واسعا، حيث يتوقع المحللون أن تكون فنزويلا هي الدولة المقبلة التي ستغادر المنظمة. وأشار المحرر إريك ريغولي في أحد التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب قد يضغط على فنزويلا للخروج من أوبك، كما حدث مع الإمارات.
وأوضح ريغولي أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الولايات المتحدة بعد الأحداث السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد. ولفت الكاتب إلى أن فنزويلا قد تواجه ضغوطات متزايدة من واشنطن، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرار الانسحاب من المنظمة.
وأكدت وكالة رويترز أن انسحاب الإمارات من أوبك يمثل نجاحا للرئيس ترامب، الذي انتقد المنظمة مرارا بسبب ارتفاع أسعار النفط. وبحسب ما ذكرته عفراء الحاملي، مديرة إدارة الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإماراتية، فإن القرار الإماراتي يعد استراتيجيا ويعكس رؤية اقتصادية طويلة الأمد.
الأسواق النفطية تحت ضغط الانسحابات
وفي سياق متصل، كشفت مصادر أن منظمة أوبك لم تكن على علم مسبق بنوايا الإمارات حول الانسحاب، مما أثار تساؤلات حول التنسيق داخل المنظمة. وبينت التقارير أن هذا القرار قد يفتح المجال لانسحابات محتملة لدول أخرى.
وشدد أليكسي بيلوغورييف، مدير الأبحاث في معهد الطاقة والتمويل الروسي، على أن أوبك لن تنهار بسبب انسحاب الإمارات، مشيرا إلى أن الدور المركزي للمملكة العربية السعودية سيظل حاسما في استقرار المنظمة.
وأضاف بيلوغورييف أن الدول الأعضاء في أوبك بحاجة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها لمواجهة الضغوط الخارجية، خاصة في ظل التغيرات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية.



















