تعزيز الشمولية في الصناعات الأردنية عبر دمج الأشخاص ذوي الإعاقة

أطلقت غرفة صناعة إربد مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز الشمولية في المصانع من خلال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة. وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع مشروع تعزيز الأنشطة الخضراء في المنشآت الصناعية.
وأكدت الغرفة أن الدراسات المتخصصة ستعمل على تقييم جاهزية المصانع لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، مبينة أن الهدف الأساسي هو تحسين إمكانية الوصول داخل بيئة العمل. كما تسعى إلى مواءمة ظروف العمل وتعزيز السياسات الداعمة لهذا الدمج.
وشددت الغرفة على أهمية تنفيذ زيارات ميدانية وتقييمات داخل المصانع، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة لبناء قدرات الإدارات والعاملين. ويهدف ذلك إلى تمكينهم من تطبيق ممارسات الدمج بشكل فعال.
خطوات جديدة نحو بيئة عمل شاملة
أوضحت الغرفة أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم ممارسات الدمج الشامل، بما يسهم في إيجاد بيئات عمل أكثر شمولًا وعدالة واستدامة. وأشارت إلى أن هذه الخطوات ستعزز من قدرة المصانع على استيعاب كافة فئات المجتمع.
وأضافت أن تحسين الظروف داخل المصانع سيساهم في تحقيق بيئة عمل متوازنة، مما يعزز من الإنتاجية ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. كما أكدت على أهمية دعم جميع العاملين بغض النظر عن قدراتهم.
وبينت الغرفة أن هذه الدراسات ستعزز من قدرة المصانع على تقديم فرص عمل متكافئة، مما يساهم في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز من مشاركتهم في سوق العمل.



















