تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري ودمشق تطالب بحماية المدنيين

أكد المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة ابراهيم علبي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل انتهاكاتها في الجنوب السوري، متجاوزة منطقة الفصل المحددة، في خرق واضح للقانون الدولي. وأوضح أن هذه الانتهاكات تشمل اقتحام القرى والأراضي الزراعية، إضافة إلى رش المزروعات بمواد كيميائية مجهولة.
وأشار علبي إلى أن الاحتلال يمارس سياسة الاختطاف الليلي للمدنيين، موضحا أن عشرات المعتقلين، بينهم قاصرون، لا يزالون محتجزين في سجون إسرائيلية. وشدد على ضرورة تدخل مجلس الأمن لإطلاق سراحهم بالتنسيق مع قوة الأندوف والصليب الأحمر.
وتبعا لتقرير حديث لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، دعا المندوب السوري إلى فتح تحقيقات عاجلة ومستقلة حول هذه الانتهاكات، مؤكدا ضرورة إنهاء النشاط الاستيطاني في الجولان المحتل.
الاحتلال الإسرائيلي يعمق انتهاكاته الحقوقية في الأراضي السورية
وأضاف علبي أن الانتهاكات تشمل أيضا إقامة تحصينات والسيطرة على الموارد المائية السورية، حيث يتم تحويلها نحو مستوطنات الجولان المحتل. وذكرت التقارير أن قوات الاحتلال تقوم بتجريف الأراضي وقطع الأشجار، مما يزيد من حدة المعاناة للسكان المحليين.
وأبرز علبي أن هذه الممارسات تتعارض مع كافة المواثيق الدولية، مشيرا إلى أن المدنيين في الجنوب السوري يعانون من القلق والخوف بسبب عمليات الاقتحام المتكررة. وأكد على التزام سوريا بالبحث عن جميع السبل القانونية لحماية حقوق مواطنيها.
وأخيرا، دعا المندوب السوري المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات، محذرا من تداعيات استمرار الوضع الراهن على الأمن والاستقرار في المنطقة.


















