+
أأ
-

المبيضين ينتقد "الهيمنة والجهوية ودعاة استقلالية الجامعات" في إدارة الجامعات ويؤكد: البحث العلمي الرصين أهم من "التهافت " وراء التصنيفات

{title}
بلكي الإخباري

 

 

برعاية  الدكتور عزمي محافظة، وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، نظمت جمعية أساتذة الجامعات الأردنية ندوة بعنوان "قانون التربية والتعليم والموارد البشرية: انعكاساته على التعليم العالي بين الفرص والتحديات"، في نادي خريجي الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان، وسط حضور لافت من رؤساء جامعات وأعيان وأساتذة ومهتمين.

وخلال الندوة، تحدث  وزير الاتصال الحكومي السابق ، الأستاذ الدكتور مهند مبيضين، بكل واقعية عن مآسي التعليم العالي، منتقداً مظاهر الهيمنة والجهوية في إدارة الجامعات، ومشدداً على أن المسار الحالي يتطلب مراجعة جادة تضع مصلحة المؤسسات التعليمية فوق أي اعتبارات أخرى.

وركز المبيضين في طروحاته على أهمية تنمية المجتمعات النائية، مؤكداً أن هذه المناطق تولي أهمية لتنمية الواقع الميداني أكثر من اهتمامها بالتشريعات النظرية، وضرب أمثلة على قرى أردنية خرجت فعلياً من تصنيف واهتمامات التربية والتعليم، مما يعكس فجوة في توزيع مكتسبات التنمية التعليمية.

واكد ان القانون المقر فرصة متطورة لحاجات البلد، ويراعي التغيرات العالمية ، ويستجيب للتقدم المطلوب، لكن المهم الاستجابة له عبر اطر تنظيمية فاعلة، وبين ان الدعوة لاستقلالية الجامعات هي مطلب لا قيمة له أمام جامعاتك مهارة ماليا بسبب سوء الإدارات وعدم وجود مؤشرات واضحة لتقييم الأداء وغياب دور رؤساء مجالس الأمناء وان الاستقلالية احيانا تمس  العدالة وتقوض فرص الجميع بالتقدم وان الوزير او مجلس التعليم  لا يمكنه التدخل إلا في حالة جنوح الإدارة وعبثها  بالمؤسسة الجامعية.

كما انتقد الدكتور مبيضين ظاهرة سعي الجامعات وراء التصنيفات العالمية كهدف شكلي، محذراً من إهمال رصانة البحث العلمي الحقيقي الذي يجب أن يحاكي الواقع الأردني ويلامس احتياجات المجتمع، بدلاً من التركيز على معايير قد لا تنعكس جودتها على مخرجات التعليم والبحث العلمي الميداني.