حقيقة تحليق الطائرات الحربية السورية تثير الجدل

كشفت مصادر في الدفاع السورية عن عدم صحة المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام حول تحليق طائرات حربية للجيش السوري. وأكدت هذه المصادر عدم جهوزية سلاح الجو في الوقت الراهن.
وأوضحت التقارير الإعلامية أن مشاهد لتحليق طائرتين من طراز "ميغ-29" تم تداولها عبر المنصات الاجتماعية، مما أثار تساؤلات حول إمكانية عودة الطائرات الحربية إلى سماء سوريا. وبينت المصادر أن هذه المعلومات لا تعكس الواقع العسكري الحالي.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي كان قد نفذ عمليات عسكرية مباشرة بعد سقوط نظام الأسد، حيث استهدفت تلك العمليات معظم القدرات العسكرية السورية، مما أدى إلى تدمير كبير في الأسطول الجوي السوري.
التفاصيل العسكرية حول القدرات الجوية السورية
وشددت المصادر على أن الجيش الإسرائيلي قد دمر نحو 80% من القدرات العسكرية السورية، بما في ذلك الطائرات والمروحيات. وأكدت أن ذلك جاء بالتزامن مع إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية انهيار اتفاقية فصل القوات التي كانت قائمة منذ عام 1974.
وأوضحت التقارير أن هذه العمليات جاءت نتيجة مخاوف إسرائيلية من وصول هذه القدرات إلى قوات المعارضة. وبينت أن الجيش الإسرائيلي اعترف بتدمير أسراب من الطائرات في عدة مطارات عسكرية سورية.
وأفادت المصادر بأن معظم الهجمات أدت إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنظومة الدفاع الجوي السوري، مما يعني أن سلاح الجو السوري بات خارج نطاق الخدمة بشكل نهائي.
تأثير الأحداث على الوضع العسكري في سوريا
وأشارت المعلومات إلى أن القوات الجوية والدفاع الجوي في سوريا كانت تتشكل قبل عام 2011 من فرقتين جويتين تضم 450 طائرة حربية و200 مروحية، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الصواريخ والأسلحة المضادة للطيران. ومع تدمير معظم هذه القدرات، فإن الوضع العسكري السوري بات أكثر تعقيداً.
وأوضحت المصادر أن هذا الوضع يخلق تحديات جديدة أمام الجيش السوري في الحفاظ على أمن البلاد، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأكدت أن إعادة بناء القدرات الجوية يتطلب وقتاً وجهوداً كبيرة.
في ختام التصريحات، أكدت المصادر على ضرورة التأكيد على الوضع العسكري الحالي في سوريا، وإعادة تقييم الاستراتيجيات العسكرية لتلبية التحديات المستقبلية.



















