+
أأ
-

عودة التراث السوري إلى الساحة العالمية مع إدراج 9 مواقع أثرية جديدة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد سوريا مرحلة جديدة من الاهتمام الدولي بتراثها الثقافي، حيث أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن إدراج تسعة مواقع أثرية ضمن قائمة منظمة إيسيسكو. وتأتي هذه الخطوة لتعكس عمق التاريخ السوري وتنوعه، مما يعيد التأكيد على مكانة البلاد كحاضن للتراث الثقافي في المنطقة.

وأضافت المديرية أن القائمة الجديدة تضم معالم بارزة مثل قلعة صلاح الدين في اللاذقية، والجامع الأموي، وقصر العظم، ومكتب عنبر، وقلعة دمشق. كما تشمل القائمة المسجد العمري في درعا وموقع أفاميا الأثري في حماة، والمكتبة الوقفية في حلب، بالإضافة إلى موقع اللجاة الأثري في درعا.

وأكدت المديرية أن هذه المواقع تمثل شاهداً حياً على الحضارات التي تعاقبت على الأرض السورية، حيث تضم طبقات غنية من التاريخ تمتد من العصور الكلاسيكية وصولا إلى الفترات الإسلامية والعثمانية.

تعزيز التعاون الثقافي مع إيسيسكو

وشددت المديرية على أن هذا الإنجاز يأتي ضمن جهود مستمرة لحماية التراث السوري، بالتزامن مع تعزيز التعاون الثقافي والتقني مع إيسيسكو. ويهدف هذا التعاون إلى توسيع نطاق التعريف الدولي بالمواقع السورية، وفتح الآفاق لمشاريع دعم وترميم مستقبلية.

وأوضح المختصون أن إعادة إدراج المواقع السورية على القوائم الثقافية الدولية يمثل رسالة حضارية قوية. وتعكس هذه الرسالة قدرة التراث السوري على استعادة مكانته رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها المواقع الأثرية في السنوات الأخيرة.

وتعمل منظمة إيسيسكو، التي تأسست عام 1982، على تعزيز الحوار الحضاري وحماية التراث بين الدول الأعضاء. وتعتبر هذه الخطوة دليلاً على أهمية التعاون الدولي في مجال الثقافة والحفاظ على التراث الإنساني.