المكسيك تضمن التأهل إلى دور الـ32 بعد انتصارها على كوريا الجنوبية

حسمت المكسيك تأهلها إلى دور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تحقيقها فوزا مهما على كوريا الجنوبية بنتيجة 1-0 في المباراة التي أقيمت يوم الخميس. سجل لويس رومو الهدف الحاسم في الدقيقة 50 خلال الجولة الثانية من المجموعة الأولى، مما أعطى المكسيك صدارة المجموعة برصيد ست نقاط.
وأظهر الفريق المكسيكي قوته بعد أن تمكن من تحقيق هذا الفوز، حيث تفوق على كوريا الجنوبية بفارق ثلاث نقاط. يذكر أن تشيكيا وجنوب إفريقيا تعادلتا في المباراة الأخرى ضمن المجموعة، مما زاد من أهمية فوز المكسيك.
وتمكن المدرب خافيير أغيري من قيادة فريقه إلى الدور الثاني، بعد أن فشل في تحقيق ذلك في النسخة السابقة. تأمل المكسيك في تقدمها في البطولة، كما حصل في نسخ 1986 و1970 حين وصلت إلى ربع النهائي.
كوريا الجنوبية تبحث عن رد الاعتبار
دخل المنتخب الكوري الجنوبي المباراة بنية رد اعتبارهم أمام المكسيك، التي كانت قد هزمتهم في مبارتين سابقتين في النهائيات. ورغم وجود دافع قوي، إلا أن الأداء لم يكن كافيا لتحقيق نتيجة إيجابية.
خلال أول نصف ساعة من المباراة، تبادل الفريقان الهجمات، لكن دون أن تنجح أي منهما في الوصول إلى الشباك. كانت الفرصة الوحيدة الخطيرة من جانب المكسيك، مما عزز من موقفهم في الشوط الثاني.
في الشوط الثاني، تحرك المنتخب المكسيكي بشكل أفضل، وتمكن رومو من استغلال خطأ فادح من الحارس الكوري كيم سيونغ-غيو، ليسجل الهدف الوحيد في المباراة.
المدرب الكوري يتخذ قرارات مثيرة للجدل
بعد تسجيل الهدف، قام المدرب هونغ ميونغ-بو بإجراء تغييرات مثيرة للجدل، حيث سحب قائد الفريق سون هيونغ-مين في خطوة لم يتوقعها الكثيرون. هذه الخطوة أثارت التساؤلات حول استراتيجيات المدرب.
كما تألق الحارس المكسيكي راوول رانخل في التصدي لفرص كورية متعددة، مما ساهم في الحفاظ على تقدم فريقه. كما أهدر البديل أوه هيون-غيو فرصة خطيرة لمعادلة النتيجة، مما زاد من حدة التوتر في المباراة.
قبل نهاية المباراة، حاولت كوريا الجنوبية بشتى الطرق إدراك التعادل، لكن محاولاتهم باءت بالفشل، ليحقق المنتخب المكسيكي انتصاره الأول في البطولة.



















