احتفاء أجيال السلام بجائزة جاك روج يبرز دور الأردن في تمكين الشباب

رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، نائب جلالة الملك، حفل العشاء الذي أقامته هيئة أجيال السلام بمناسبة فوزها بجائزة الكونت جاك روج في نسختها الأولى. ويعد هذا التكريم العالمي المرموق إنجازا غير مسبوق للهيئة، حيث أصبحت أول جهة تنال هذه الجائزة.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سمو الأميرة زينة الفيصل وسمو الأميرة آية بنت فيصل، إضافة إلى سمو الأميرة سارة بنت فيصل. وشهد الحفل أيضًا حضور وزراء ومسؤولين وممثلي الجهات المانحة والشركاء الاستراتيجيين، مما يعكس أهمية الحدث.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد سمو الأمير فيصل اعتزازه بفوز أجيال السلام بهذه الجائزة العالمية. وأضاف مشيدًا بالجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة في مجال العمل الإنساني، موضحًا أن السلام لا يقتصر فقط على غياب النزاع، بل يتطلب بناء مجتمعات قوية وتمكين الشباب.
التكريم يعكس نجاح الرؤية الأردنية في تمكين الشباب
وشدد سمو الأمير على أهمية دعم الشركاء والداعمين لجهود الهيئة، حيث تساهم هذه الشراكات في تحقيق أهداف العمل الإنساني. وبين أن الجائزة تمثل تقديرًا للجهود المبذولة في تعزيز السلام والتنمية المستدامة.
من جانبها، كشفت الرئيسة التنفيذية للهيئة، لما الحطاب، أن هذا التكريم الدولي يؤكد نجاح رؤية الأردن في تمكين الشباب. وأوضحت أن الهيئة ستواصل العمل لتحقيق أهدافها وتعزيز أثرها في المجتمع.
كما تم استعراض ملامح الخطة الاستراتيجية الجديدة للهيئة للأعوام 2026-2028، التي تركز على تمكين القادة الشباب وبناء مجتمعات أكثر مرونة وعدالة. وتستند الخطة إلى ثلاثة مسارات رئيسية تشمل التعليم من أجل بناء السلام والتمكين المجتمعي.
التزام أجيال السلام بمستقبل مستدام
واختُتم الحفل بتأكيد التزام أجيال السلام بمواصلة الجهود لتحقيق أثر مستدام. وأكدت الهيئة أنها ستعمل على تحويل هذا التكريم إلى إنجازات ملموسة تعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات.
يُذكر أن سمو الأمير فيصل تسلّم جائزة الكونت جاك روج في حفل رسمي بمدينة غانت البلجيكية، مما يعكس المكانة الدولية المرموقة التي حققتها الهيئة على مدار عقدين من الزمن.















