+
أأ
-

لبنان يتجه نحو حوار جاد مع إسرائيل حول الأمن والسيادة

{title}
بلكي الإخباري

قال رئيس الحكومة اللبنانية غسان سلام إن بلاده تواصلت مع الجانب الإسرائيلي في إطار المفاوضات، مشدداً على أن الخيار التفاوضي هو الأقل كلفة مقارنة بالتصعيد العسكري. وأكد أن الحكومة ستقوم بدراسة أي ترتيبات أمنية تعرضها إسرائيل لتحديد ما يتوافق مع المصالح الوطنية اللبنانية.

وأضاف سلام أن لبنان تم إطلاعه على تفاصيل الخلية التي تشكلت في سويسرا، والتي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار. موضحاً أن مسار المفاوضات الجاري في واشنطن يختلف تماماً عن الخلية السويسرية، حيث يسير كل منهما وفق مساره المستقل.

وشدد سلام على ضرورة أن تلتزم الأطراف المعنية، بما في ذلك "حزب الله"، بتعهداتها في حصر السلاح بيد الدولة. وبين أن هذه القضية ليست مجرد مطلب إسرائيلي، بل هي مسألة لبنانية تتطلب توافقاً وطنياً.

لبنان يطالب بالتزام جميع الأطراف بقرارات الدولة

وأشار سلام إلى أن "حزب الله" قد التزم سابقاً، من خلال الحكومة التي كان جزءاً منها، بتطبيق القرار 1701، الذي ينص على ضرورة بسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية. وأوضح أن تنفيذ هذا القرار يتطلب مزيداً من الجهود لضمان سيادة الدولة.

وأكد سلام أن "حزب الله" لم يتخلف عن التزاماته، حيث تمت الإشارة إلى التزامه في عام 2024، من خلال حكومة ميقاتي واتفاق وقف الأعمال العدائية، بحصرية السلاح بيد الدولة. وأوضح أن الاتفاق حدد بوضوح الجهات المخولة بحمل السلاح.

وختم سلام بتأكيد أهمية استمرارية الحوار مع إسرائيل كوسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن لبنان يسعى للحفاظ على سيادته واستقلاله في اتخاذ القرارات.