الردع النووي كضمانة ضد الحروب العالمية والنزاعات الإقليمية

أكدت الرئاسة الروسية في تصريح حديث أن الردع النووي يمثل الوسيلة الأساسية لمنع نشوب حرب عالمية جديدة. وأوضحت أن هذا الردع لا يمنع حدوث النزاعات الإقليمية المستمرة.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال منتدى للخبراء في موسكو أن الردع النووي هو الضمانة الوحيدة لحماية العالم من حروب شاملة. وبين أن العالم يفتقر إلى وسائل أخرى فعالة لوقف تلك الحروب، مشددا على أن النزاعات الإقليمية تظل قائمة رغم هذا الردع.
وصرح بيسكوف أن روسيا، منذ بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا، عملت على تعزيز ترسانتها النووية، حيث استخدمت صواريخ متطورة قادرة على حمل رؤوس نووية. وأشار إلى أن هذه الصواريخ تصل إلى سرعات تفوق سرعة الصوت، مما يرفع من مستوى التهديدات.
تطورات العلاقات الروسية الأمريكية وتأثيرها على الأمن العالمي
انتهت معاهدة نيو ستارت التي كانت تحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة، مما أثار مخاوف من سباق تسلح جديد. وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستلتزم بالقيود على ترسانتها النووية ما دامت الولايات المتحدة تفعل الشيء نفسه.
وشدد لافروف على أهمية التعاون الدولي في مجال نزع السلاح النووي، مشيرا إلى أن الالتزام المتبادل يعد ضروريا لتحقيق الاستقرار. وأكد أن روسيا ستواصل تطوير قدراتها النووية كأولوية قصوى في سياق التحديات العالمية.
كما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ضرورة تعزيز القدرات النووية الروسية بعد انتهاء سريان معاهدة نيو ستارت، مؤكدا أن هذا التطوير يعد ضروريا لضمان الأمن القومي.
















