+
أأ
-

مركز السلم المجتمعي: خطوات استراتيجية نحو تعزيز الأمن الاجتماعي

{title}
بلكي الإخباري

أشادت وفاء بني مصطفى، وزيرة التنمية الاجتماعية، بالدور الفاعل الذي يلعبه مركز السلم المجتمعي في تعزيز الأمن المجتمعي. وشددت على أهمية الجهود التي تقوم بها مديرية الأمن العام في تعزيز السلام وترسيخ المفاهيم الوقائية لحماية المجتمع من مخاطر التطرف والعنف.

وأضافت خلال زيارتها للمركز، التي شهدت حضور العميد بلال العواملة، مدير الأمن الوقائي، أن البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز تمثل نموذجا وطنيا متقدما. موضحة أن هذه الجهود تتماشى مع الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح.

بينت أن مركز السلم المجتمعي أصبح ركيزة أساسية في جهود الوقاية من الفكر المتطرف. وأكدت أهمية مواجهة التحديات المرتبطة بالتجنيد الرقمي وخطابات الكراهية، حيث تستهدف البرامج التوعوية مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والشباب.

تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية

وأشارت إلى أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين وزارة التنمية الاجتماعية ومديرية الأمن العام. وأكدت على أهمية البناء على النجاحات التي حققها المركز في مجال الوقاية المجتمعية.

وأوضحت أن التعاون سيشمل تنفيذ برامج ومحاضرات وورش عمل متخصصة. مستهدفة الأحداث والأطفال والعاملين في دور الرعاية ومراكز المجتمع المحلي في مختلف محافظات المملكة.

هدف هذه البرامج هو تعزيز ثقافة الحوار والتسامح ومواجهة الغلو والتطرف. وأكدت أهمية تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي في هذا السياق.

البرامج والمبادرات المستدامة

واستمعت وزيرة التنمية الاجتماعية إلى إيجاز من رئيس مركز السلم المجتمعي حول أبرز البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين. وثمنت التوسع في خدمات المركز في إقليمي الشمال والجنوب.

وأشارت إلى أن هذه الجهود تسهم في إيصال الرسائل التوعوية والوقائية إلى مختلف شرائح المجتمع. مؤكدة على ضرورة تعزيز أثر هذه البرامج على مستوى المملكة.