+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد بين إسرائيل وحزب الله رغم الهدنة

{title}
بلكي الإخباري

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه استهدف عناصر من حزب الله في جنوب لبنان، وذلك رغم إعلان وقف لإطلاق النار. وأكد الجيش أن هذه العمليات جاءت في وقت حساس، حيث تجري مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.

وبذلك، ارتفعت حصيلة المستهدفين جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثلاثاء إلى سبعة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة. وأوضح الجيش أنه حدد هويات خمسة مقاتلين في منطقة زوطر الشرقية ومقاتلا سادسا في مرتفعات علي الطاهر، مؤكدا أنهم شكلوا "تهديدا" لجنوده.

وأضاف الجيش في بيان له أنه تم تصفية هؤلاء المقاتلين بواسطة القوات الجوية والبرية، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من حزب الله الذي اتهم إسرائيل مجددا بانتهاك وقف إطلاق النار. وأشار الحزب إلى أن الهجمات الأخيرة تستهدف المواطنين اللبنانيين بذريعة أنهم يشكلون تهديدا، مما يعتبر انتهاكا فاضحا للهدنة.

مفاوضات متعثرة وخلافات متزايدة

وفي سياق متصل، قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله. وأكد المتحدث باسم الحكومة ديفيد منسر أن انسحاب القوات مرتبط بقدرة الحزب العسكرية.

وأوضح منسر خلال إحاطة للصحفيين أن إسرائيل لن تتخلى عن قواتها طالما أن حزب الله يشكل تهديدا، مشددا على ضرورة نزع سلاحه. ويأتي هذا التصريح في ظل التوترات المستمرة وتزايد الضغوط الدولية.

وتنص مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية على وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه الأطراف المختلفة في هذه الأزمة.

استمرار التوترات في المنطقة

منذ أبريل، انخرط لبنان تحت ضغط أميركي في محادثات مباشرة مع إسرائيل، بهدف إنهاء الحرب الأخيرة التي نشبت بين حزب الله والدولة العبرية. وتختتم اليوم الجولة الأخيرة من المفاوضات التي استمرت ثلاثة أيام، وسط تفاؤل حذر من إمكانية تحقيق تقدم.