+
أأ
-

تحركات عسكرية جديدة في القنيطرة تزيد التوتر بين الأهالي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة ريف القنيطرة عمليات توغل جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث داهمت قوة عسكرية منزلاً واعتقلت شاباً، مما أدى إلى تفاقم حالة القلق بين السكان المحليين. وكشفت المصادر أن القوة نقلت المعتقل إلى مكان غير معلوم بعد المداهمة.

وأوضح الأهالي أنهم يعيشون حالة من التوتر بسبب استمرار هذه العمليات بشكل يومي، حيث تكررت عمليات الاعتقال والمداهمات في القرى المحيطة. وشدد السكان على أن هذه التحركات العسكرية تعكس تصعيداً في الأنشطة الإسرائيلية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن العملية الأخيرة تأتي بعد يومين من توغل آخر في محيط بلدة الرفيد، حيث قامت القوات الإسرائيلية باستجواب عدد من المزارعين ورعاة الماشية قبل أن يتم إطلاق سراحهم.

تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة

بينما تتزايد هذه العمليات، أكدت مصادر أن الأهالي يشعرون بالخوف والقلق من تكرار تلك المداهمات، معتبرين أن استمرار الاعتقالات يهدد سلامتهم وأمنهم. وأشاروا إلى أن هذه التصرفات تعكس سياسة إسرائيلية متزايدة ضد المدنيين.

وأشار ناشطون إلى أن الحملة العسكرية تأتي في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، مما يستدعي دعوات من المجتمع الدولي للتدخل لوقف هذه الانتهاكات. وأكدوا أن الوضع الإنساني يتدهور مع كل عملية توغل جديدة.

في ذات السياق، أعرب السكان عن أملهم في استعادة الأمن والاستقرار في قراهم، مؤكدين أنهم لن يتخلوا عن حقوقهم في مواجهة هذه الممارسات.