+
أأ
-

صندوق الزكاة" يمكّن أم باسل من بناء مشروع إنتاجي مستدام في المفرق

{title}
بلكي الإخباري

ساهمت برامج التمكين الاقتصادي، التي ينفذها صندوق الزكاة، في تغيير مسار حياة المفرقاوية "أم باسل"، بعد أن وجدت نفسها أمام مسؤولية إعالة أسرتها، عقب وفاة زوجها، وسط ظروف معيشية صعبة وتحديات كبيرة.

ولم يكن الطريق سهلا أمام أم باسل وأبنائها، إلا أن مشروعا صغيرا لتربية الماعز، بدعم من برامج التمكين الاقتصادي، التي ينفذها صندوق الزكاة، شكل نقطة تحول حقيقية في حياتها، ومنحها فرصة لتحسين واقع أسرتها والاعتماد على مصدر دخل مستدام.

وقال مدير أوقاف المفرق، الدكتور سعود المشاقبة، إن مشروع "أم باسل" بدأ بتسليمها 15 رأسا من الماعز، مستفيدة من خبرتها السابقة في مجال تربية المواشي، مؤكدا أن الدعم الذي حصلت عليه لم يكن مجرد مساعدة مؤقتة، بل فرصة لتأسيس مصدر دخل مستدام يعينها على إعالة أسرتها وتحسين ظروفها المعيشية.

وأضاف المشاقبة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المتابعة المستمرة والاهتمام بالقطيع أسهما في تطوير المشروع، حيث ارتفع عدد الماعز خلال عام واحد إلى 27 رأسا، منها 11 رأسا منتجا و16 مولودا، ما أتاح لها توسيع نشاطها وتعزيز إنتاجيتها.

وأشار إلى أن المشروع أصبح يوفر لها دخلا شهريا يتراوح بين 100 و150 دينارا من خلال بيع الحليب، ما مكنها من تغطية جزء كبير من احتياجات أسرتها الأساسية، ومنحها قدرا أكبر من الاستقرار والاعتماد على الذات بعد مرحلة صعبة مرت بها عقب وفاة زوجها.

وأوضح أن قصة "أم باسل" تجسد أحد النماذج التي يعمل صندوق الزكاة على دعمها من خلال برامج التمكين الاقتصادي، التي تقوم على تحويل الأسر المستحقة من متلقية للمساعدات إلى أسر منتجة قادرة على توفير دخل مستدام وتحسين مستوى معيشتها.

وبحسب المشاقبة، يأتي مشروع "أم باسل" ضمن نحو 141 مشروعا تأهيليا ينفذها صندوق الزكاة، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الاعتماد على الذات، وتوفير فرص إنتاج حقيقية للأسر الأكثر احتياجا، بما يسهم في تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت أم باسل أن المشروع غير حياتها، لأنه وفر لها مصدر رزق مستدام، بدلا من الاعتماد على المساعدات، معربة عن أملها في مواصلة تنمية مشروعها وزيادة إنتاجه خلال السنوات المقبلة