تصعيد عسكري جديد يستهدف شريان النفط السعودي بطائرات مسيرة

شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية لافتة بعد اعلان جماعة الحوثي تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت نقاط نقل وامداد النفط الخام القادمة من شرق السعودية باتجاه مدينة ينبع. واستخدمت الجماعة في هذه العملية عددا من الطائرات المسيرة التي وصلت الى اهدافها المحددة في اطار سلسلة من التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
واكد المتحدث باسم القوات التابعة للحوثيين ان هذا الهجوم جاء كرد مباشر على ما وصفه بخرق الاجواء اليمنية من قبل طائرات مسيرة تابعة للتحالف السعودي. واوضح ان العمليات النوعية ستستمر طالما استمرت التحركات التي تعتبرها الجماعة تهديدا لسيادتها في الاجواء اليمنية.
وبينت التقارير الميدانية ان هذا الاستهداف تزامن مع اعلان الجماعة اسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز متطور في سماء محافظة الجوف. واشار البيان الى ان هذه التطورات تاتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا يتعلق بامن الملاحة البحرية في البحر الاحمر.
تداعيات التوتر العسكري على امن الطاقة والملاحة
وكشفت التطورات الاخيرة عن اتساع رقعة المواجهة لتشمل البنية التحتية للطاقة بعد تهديدات علنية بفرض حصار بحري على الموانئ السعودية. واضافت المصادر ان هذه الخطوات دفعت قيادة القوات المشتركة للتحالف الى رفع مستوى التاهب لحماية السفن التجارية العابرة لمضيق باب المندب.
وشددت الاطراف المعنية على ضرورة حماية الملاحة الدولية وفقا للقوانين والاعراف البحرية المتعارف عليها دوليا. واختتمت التحركات العسكرية الاخيرة بسلسلة من التهديدات المتبادلة التي تضع امن الطاقة العالمي تحت اختبار جديد في ظل استمرار الصراع.



















