مبادرة عمانية جديدة لضبط الملاحة في مضيق هرمز بدعم خليجي

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تحرك عماني لافت لتقديم مقترح يهدف الى تنظيم ادارة مضيق هرمز عبر آلية اقليمية مشتركة تعتمد على رسوم طوعية لضمان تدفق الملاحة. واوضحت المصادر ان هذا الطرح العماني لاقى قبولا وتأييدا من اطراف اقليمية فاعلة تسعى لتعزيز الاستقرار في واحد من اهم الممرات المائية بالعالم.
وبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي خلال تواصله مع نظرائه في السعودية وعمان طبيعة النقاشات الجارية حول تأمين الممر الحيوي. واكد عراقجي في بيان رسمي على اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة وتطوير التعاون الاقليمي لمواجهة التحديات الراهنة وضمان عدم تصاعد التوترات.
واظهرت التطورات الاخيرة حالة من الهدوء الحذر في المنطقة بعد فترة من العمليات المتبادلة بين طهران وواشنطن. واشار مراقبون الى ان توقف الضربات المباشرة يتزامن مع مساعي سياسية مكثفة تهدف الى ايجاد مخرج دبلوماسي ينهي حالة المواجهة القائمة.
ابعاد الحراك الدبلوماسي في المنطقة
واكدت المعطيات الحالية ان المباحثات لم تصل بعد الى اتفاق رسمي لوقف اطلاق النار لكنها تفتح مسارات جديدة للحوار. واضافت التحليلات ان المشهد الحالي قد يشير الى تهدئة غير معلنة تتيح فرصة للوسطاء لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية.
وتابعت الدوائر السياسية ان هذا التحرك يأتي عقب سلسلة من التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة على مدى اسابيع طويلة. واوضحت ان استمرار القنوات الدبلوماسية المفتوحة يعزز من فرص التوصل الى تفاهمات تضمن امن الممرات المائية وتجنب المنطقة المزيد من التصعيد الميداني.


















