غموض يلف مصير الطفل حمزة الصارم بعد 99 يوما من اختفائه

تجمعت حشود من الاهالي في وقفة تضامنية مؤثرة دعما لقضية الطفل السوري حمزة الصارم، الذي لا يزال مصيره مجهولا بعد مرور 99 يوما على اختفائه في ظروف غامضة، حيث عكست هذه الوقفة حالة من القلق الشعبي الواسع وتجديد المطالبة بالكشف عن مكان وجوده، وسط ترقب العائلة التي تعيش اياما عصيبة لا توصف من الانتظار والالم.
واكد والد الطفل خلال حديثه في الوقفة ان الايام التي مضت كانت من اصعب الفترات في حياته، واصفا فقدان فلذة كبده بانه تجربة قاسية جعلته يشعر وكانه فاقد للحياة، مبينا ان التفاعل الشعبي الكبير خفف قليلا من وطاة الصدمة، الا ان الامل يظل معلقا بخيط رفيع بانتظار سماع اي خبر ينهي هذا الكابوس.
واضاف الاب انه قام بابلاغ كافة الجهات المعنية فور وقوع الحادثة منذ اليوم الاول لغياب ابنه، موضحا انه حتى هذه اللحظة لم يتلق اي معلومات جوهرية تكشف عن مصير الطفل او توضح مكان وجوده، وهو ما يزيد من معاناة الاسرة التي تعيش حالة من التخبط وعدم اليقين.
استمرار التضامن مع قضية حمزة الصارم
وشدد والد حمزة في كلمته على ضرورة استمرار الدعوات والجهود المجتمعية للمساعدة في اعادة ابنه سالما، مناشدا الجميع بالوقوف الى جانبهم في هذه المحنة، ومؤكدا ان العائلة لا تزال تنتظر بفارغ الصبر اي خيط قد يوصلهم الى الحقيقة.
واشار الى ان قصة الطفل البالغ من العمر 12 عاما بدات حين خرج من منزله في قريته لبيع عشبة الزوفا ولم يعد، حيث كان اخر ظهور له في قرية حورات عمورين المجاورة، ومنذ ذلك الحين تحولت قضيته الى راي عام يؤرق السوريين الذين يترقبون اي جديد بشان هذا الملف.
وختم الاب حديثه بالتاكيد على ان الجهود لا تزال قائمة والامل بالله كبير لعودة ابنه، بينما تستمر حالة التعاطف المحلي مع العائلة في ظل تزايد المخاوف من استمرار غياب الطفل دون اي مؤشرات ملموسة حول مصيره الغامض حتى الان.



















