+
أأ
-

سباق مع الزمن على الحدود التونسية الجزائرية للعثور على مفقود جرفته السيول

{title}
بلكي الإخباري

تواصل فرق ميدانية مشتركة بين تونس والجزائر جهودها المكثفة لتمشيط المناطق الحدودية بحثا عن دركي جزائري فقد اثره بعد ان جرفته مياه السيول الجارفة التي اجتاحت المنطقة مؤخرا. وتتركز العمليات حاليا في التضاريس الوعرة والمناطق المحاذية للاودية التي شهدت ارتفاعا قياسيا في منسوب المياه نتيجة التقلبات الجوية الاخيرة.

واوضحت التقارير الميدانية ان عمليات البحث تشهد مشاركة واسعة تضم نحو 24 عنصرا من اعوان الغابات بولاية القصرين التونسية بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الجزائرية. وبينت الفرق المشاركة ان التضاريس الصعبة والظروف المناخية تشكل تحديا كبيرا امام تقدم عمليات المسح البري التي تشمل ضفاف الاودية ومجاري المياه.

واكدت المصادر ذاتها انه تم العثور يوم امس الاحد على جثة دركي اخر كان مفقودا في منطقة عين الدفلة التابعة لمعتمدية حيدرة بولاية القصرين. واضافت المعطيات الاولية ان السيول القوية التي تسببت فيها الامطار الغزيرة شرق الجزائر قد جرفت الضحايا عبر الاودية الممتدة نحو الحدود التونسية.

تنسيق امني وعمليات بحث ميدانية

وشددت السلطات المحلية في المناطق الحدودية على اهمية استمرار التعاون المشترك للوصول الى المفقود الاخير في اسرع وقت ممكن. واشار المسؤولون عن فرق الانقاذ الى ان الجهود لا تزال قائمة على قدم وساق لتمشيط كامل المنطقة المتضررة من الفيضانات المفاجئة.

وذكرت المصادر ان الامطار الغزيرة التي هطلت بشكل مكثف ادت الى فيضان الاودية بشكل مفاجئ مما باغث الدوريات الامنية في المناطق القريبة من الحدود. وتابعت الفرق المختصة ان العمليات ستستمر طالما لم يتم العثور على اثر للمفقود وسط تعزيزات اضافية من مختلف الوحدات المعنية.