+
أأ
-

تعاون استراتيجي بين الاردن والعراق لتعزيز الاستقرار الاقليمي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت نيويورك مباحثات رفيعة المستوى جمعت الملك عبد الله الثاني برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بحضور ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. واكد الجانبان خلال اللقاء على عمق الروابط الاخوية التي تجمع البلدين والعمل المشترك لفتح افاق جديدة في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار بما ينعكس ايجابا على مصالح الشعبين الشقيقين.

واضاف الملك ان المرحلة الحالية تتطلب تنسيقا وثيقا لمواجهة التحديات الراهنة وضمان تعزيز الاستقرار في المنطقة. واشار الى ضرورة المضي قدما في المشاريع المشتركة التي تخدم التنمية المستدامة وتدعم الامن الغذائي والطاقي في ظل الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة التي يمر بها الاقليم.

وبين جلالته اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل الى حلول تنهي حالة التصعيد العسكري في المنطقة وتصون سيادة الدول العربية. وشدد على ضرورة التحرك الجماعي لمنع اي محاولات لفرض وقائع جديدة على الارض في القدس والضفة الغربية وغزة معتبرا ان استغلال الازمات الاقليمية لا يخدم مساعي السلام والاستقرار.

ابعاد التنسيق الاردني العراقي

وتابع الطرفان استعراض الملفات ذات الاهتمام المشترك مؤكدين ان استقرار العراق يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باسرها. واوضح الجانبان ان هناك ارادة سياسية مشتركة لرفع مستوى التبادل التجاري وتسهيل حركة الاستثمار بين عمان وبغداد في المرحلة المقبلة.

واشار اللقاء الى ضرورة تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة سابقا والعمل على تذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص في البلدين. واكد المسؤولون ان التواصل المستمر بين القيادتين يمثل صمام امان لتعزيز التضامن العربي ومواجهة الاخطار المحدقة بالامن القومي.