مصاب هجوم الكرك الحباشنة: مرتكبو الجريمة لا يميزون بين أبناء الوطن الواحد

أكد راقي الحباشنة، أحد المصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أن المسيحيين مكون أصيل من المجتمع الأردني، ولهم إسهامات كبيرة في بناء الوطن بمختلف قطاعاته، مشددا على أنهم قدموا شهداء ومناضلين، وأسهموا بإخلاص في خدمة الأردن.
وقال الحباشنة، في حديث لـ"المملكة"، السبت، إن "المسيحي هو ابن هذا الوطن، المسيحي هو من جذور هذا الوطن"، مؤكدا أن المسيحيين قدموا للوطن شهداء ومناضلين، ولهم إسهامات كبيرة في مختلف القطاعات، ومن بينهم أطباء ومهندسون يعملون بإخلاص وصدق وأمانة.
وأضاف أن الهجوم الإرهابي استهدف مواطنين عزلا كانوا يشاركون في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، مؤكدا أن "الرصاصة لا تفرق بين مسيحي ومسلم"، وأن مرتكبي الجريمة لا يميزون بين أبناء الوطن الواحد.
وروى الحباشنة تفاصيل اللحظات التي سبقت الهجوم، قائلا إن إطلاق النار بدأ بعد نحو 10 دقائق من وجود المشاركين في ساحة الكنيسة، أثناء مراسم تشييع جنازة سيدة من أبناء القرية، بحضور أفراد أسرتها وأبناء محافظة الكرك














