تطورات هجوم الكرك: تفاصيل طبية تكشف طبيعة الاصابات المباشرة وارتفاع حصيلة الضحايا

كشفت التقارير الطبية الواردة من محافظة الكرك عن تفاصيل دقيقة حول الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود، حيث تبين ان معظم الاصابات كانت مباشرة واستهدفت الشرايين والاوردة الرئيسية في الجسم. واوضحت الفحوصات ان طبيعة هذه الاصابات جعلت من عمليات الانقاذ والاسعاف مهمة بالغة الصعوبة، خاصة في الحالات التي شهدت نزيفا داخليا حادا، مما ادى الى تفاقم الحالة الصحية للمصابين بشكل متسارع.
واظهرت المتابعات الميدانية ارتفاع حصيلة شهداء هذا العمل الاجرامي الى تسعة اشخاص، وذلك بعد اعلان وفاة مصاب جديد داخل مستشفى الامير علي العسكري. وبينت المصادر الطبية ان المتوفى كان يخضع للعناية الحثيثة منذ وقوع الحادث، حيث تعرض لعيارات نارية مباشرة تسببت في تهتك كبير في الاحشاء والشرايين الحيوية، ولم تنجح محاولات الكوادر الطبية لإنعاش قلبه بعد توقفه.
واكدت المعلومات ان ضحية اخرى في الخمسينيات من عمره كان قد فارق الحياة صباح اليوم نفسه، نتيجة اصابة مباشرة في الشريان الرئيسي للقدم. واشارت المعطيات الى ان الضحيتين ينتميان الى عائلة واحدة، حيث بذلت الفرق الطبية جهودا مضنية للتعامل مع هذه الاصابات المعقدة التي استهدفت اماكن حساسة في الجسد.
الحالة الصحية للمصابين في مستشفى الامير علي
واضافت المصادر الطبية ان ستة مصابين ما زالوا يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في قسم جراحة الرجال بمستشفى الامير علي العسكري. واوضحت ان حالات هؤلاء المصابين تتراوح بين المتوسطة والخفيفة، حيث يتم التعامل معهم وفق بروتوكولات طبية دقيقة لضمان استقرارهم.
وشدد الاطباء على ان الحالة العامة لبقية المصابين مستقرة بشكل كبير، مع وجود توقعات طبية بمغادرة عدد منهم للمستشفى خلال الساعات المقبلة. وبينت التقارير ان هناك حالات اخرى تستدعي المراقبة الطبية لفترة اطول قبل اتخاذ قرار نهائي بالسماح لهم بالخروج، وذلك لضمان سلامتهم وتماثلهم للشفاء بشكل كامل.















