مستجدات الحالة الصحية لمصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك

تواصل الكوادر الطبية في مستشفى الكرك الحكومي متابعة الحالة الصحية لاثنين من المصابين الذين تعرضوا للاصابة خلال الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك. واكدت التقارير الطبية ان المصابين يتلقون الرعاية اللازمة وسط توقعات بخروجهم من المستشفى خلال الساعات القادمة بعد استقرار حالتهم بشكل مطمئن.
واضافت المصادر الطبية ان الفريق المعالج يتابع بدقة تحسن وضع المصابين الذين ما زالوا يتلقون العلاج بعد ان غادر عدد من المصابين الاخرين المستشفى في وقت سابق من يوم السبت. وبينت المعطيات ان الغالبية العظمى من الاصابات كانت بليغة ومباشرة في مناطق حساسة بالجسم مما شكل تحديا كبيرا للفرق الاسعافية والطبية اثناء التعامل مع النزيف الداخلي.
واشار المتابعون للمشهد في الكرك الى ان وتيرة الاستعدادات تتسارع لنقل جثامين الشهداء من المستشفى باتجاه بلدة حمود لاقامة مراسم الدفن وتشييعهم الى مثواهم الاخير. واوضحت الترتيبات ان موكب التشييع سينطلق من محيط المستشفى الحكومي نحو المقبرة المجاورة للكنيسة وسط اجواء من الحزن والترقب الشعبي.
تطورات الموقف الطبي والاجراءات الميدانية في الكرك
وبينت التحليلات الطبية السابقة ان صعوبة التعامل مع الاصابات كانت ناتجة عن استهداف مباشر للاوردة والشرايين الرئيسية وهو ما ادى الى ارتفاع حصيلة الضحايا في الايام الماضية. وشددت الكوادر الطبية على ان بقية المصابين الذين غادروا المستشفى قد تجاوزوا مرحلة الخطر بفضل التدخلات الجراحية السريعة التي اجريت لهم منذ وقوع الحادثة الاليمة.
واكدت الجهات المعنية ان العمل جار على قدم وساق لتقديم كل ما يلزم للمصابين المتبقين في المستشفى حتى تماثلهم للشفاء التام. واوضحت التقارير ان استقرار الحالات الصحية يمثل مؤشرا ايجابيا في ظل التحديات التي واجهت الطواقم الطبية خلال التعامل مع تداعيات الهجوم الذي خلف حزنا كبيرا في الاوساط الاردنية.















