استراتيجية سعودية جديدة لتعزيز الاسطول البحري بصفقات مليارية ضخمة

كشفت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري عن خطوة استراتيجية كبرى تهدف الى توسيع نطاق عملياتها اللوجستية عبر توقيع عقد ضخم بقيمة تقارب 1.692 مليار ريال سعودي. وجاء هذا الاعلان الرسمي خلال فعاليات المؤتمر السعودي البحري واللوجستي، حيث تضمن الاتفاق بناء ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة بمواصفات قياسية عالمية، مما يعكس التزام المملكة بتطوير بنيتها التحتية البحرية ورفع كفاءة نقل الطاقة على مستوى دولي.
واوضحت الشركة ان كل ناقلة من الناقلات الجديدة ستتمتع بحمولة ساكنة تصل الى 320 الف طن، وهو ما يضيف قوة دفع كبيرة للاسطول السعودي في مواجهة الطلب المتزايد على خدمات النقل البحري، مبينا ان هذا المشروع يأتي بالشراكة مع الشركة العالمية للصناعات البحرية التي ستتولى مهام التصنيع والتسليم وفق جدول زمني محدد يمتد حتى عام 2030.
واضافت الشركة ان هذه الخطوة ترفع اجمالي عدد السفن التي يجري بناؤها محليا لصالحها الى 9 سفن متنوعة، تشمل 6 ناقلات للبضائع السائبة و3 ناقلات نفط خام عملاقة، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي رائد يربط القارات الثلاث ويدعم سلاسل الامداد العالمية.
التفاصيل المالية واللوجستية للعقد البحري
وبينت الشركة ان خطة تمويل هذا العقد الاستراتيجي تعتمد على مزيج متوازن بين مصادر النقد الداخلية للشركة والتسهيلات البنكية المتاحة، مؤكدة ان هذا التوجه المالي يضمن استدامة العمليات التشغيلية دون التأثير على السيولة العامة، مع التركيز على تعزيز المحتوى المحلي في الصناعات البحرية.
واكدت الشركة في سياق حديثها عن اهداف المشروع ان الاستثمار يهدف بشكل اساسي الى تعزيز الكفاءة التشغيلية، وضمان مرونة اكبر في نقل النفط الخام بما يخدم تطلعات المملكة الاستراتيجية في قطاع الطاقة، مشددة على ان التوسع في الاسطول البحري يمثل ركيزة اساسية ضمن رؤية المملكة لتطوير القدرات الصناعية البحرية.


















