ولي العهد يوجه رسالة حازمة عقب الهجوم الغادر في الكرك

شدد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد على ان استهداف المواطنين الامنين داخل دور العبادة يمثل عملا جبانا ومنافيا لكل القيم الانسانية والاخلاقية. وجاءت تصريحات سموه خلال تقديمه واجب العزاء لذوي الشهداء الذين ارتقوا جراء الهجوم الارهابي الذي طال كنيسة القديس جورجيوس في محافظة الكرك.
واكد ولي العهد ان هذا الاعتداء لا يمس فئة بعينها بل هو عدوان صارخ على الاردن والاردنيين جميعا في مختلف مواقعهم. ومضى سموه مشيرا الى ان محافظة الكرك ستظل قلعة صامدة وشامخة بفضل عزيمة اهلها وتماسكهم الوطني الذي لا تلين له قناة امام التحديات.
واشار سموه الى التوجيهات الملكية السامية بضرورة ملاحقة الارهابيين والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار البلاد او محاولة المساس بوحدة الصف الوطني. واوضح ان الدولة بكافة اجهزتها ومؤسساتها تقف صفا واحدا في مواجهة هذه الاعمال الاجرامية لضمان سيادة القانون وحماية المواطنين.
موقف الدولة الاردنية من الهجوم الارهابي
وبينت التقارير الرسمية ان الحادث الاليم الذي شهدته قرية حمود اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في مشهد هز وجدان الشعب الاردني. واضافت المعلومات ان مراسم التشييع شهدت مشاركة واسعة من مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية وسط اجواء من الحزن والتاكيد على اللحمة الوطنية.
وشدد رئيس الوزراء خلال مشاركته في تشييع الجثامين مندوبا عن جلالة الملك على ان الجهات المختصة تواصل جهودها المكثفة لتعقب الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل. واكد ان الاردن سيظل واحة امن واستقرار مهما حاول الحاقدون النيل من وحدته الوطنية.
واظهرت الحشود التي شاركت في وداع الشهداء التفافا شعبيا كبيرا حول القيادة والقوات المسلحة والاجهزة الامنية. واختتمت المراسم بتأكيد الجميع على ان دماء الشهداء ستزيد من قوة الاردنيين في التصدي لكل محاولات الفتنة والارهاب التي تحاول زعزعة امن الوطن واستقراره.














