+
أأ
-

اللحمة الوطنية في الاردن حصن منيع ضد مخططات التفرقة

{title}
بلكي الإخباري

اكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية هيثم الزيادين ان الاردن سيظل عصيا على كل المحاولات التي تستهدف زعزعة امنه واستقراره او النيل من نسيجه الاجتماعي المتماسك. واوضح ان مشهد التلاحم الشعبي خلال مراسم تشييع ضحايا الحادث الاليم الذي طال كنيسة القديس جورجيوس في محافظة الكرك يجسد بوضوح مدى قوة ووحدة الاردنيين في وجه التحديات. وبين ان هذا الحدث شكل لحظة فارقة في تاريخ المملكة حيث تداعى الاردنيون من كافة المحافظات ليعلنوا تضامنهم المطلق مع اهالي القرية في صورة تعكس تكاتف الشعب والقيادة.

رسائل التضامن والوحدة الوطنية

واشار الزيادين الى ان زيارة سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله الى ذوي الضحايا تحمل دلالات عميقة حول حجم الاهتمام الرسمي والمتابعة المباشرة لكل ما يمس حياة المواطنين. واضاف ان الحشود التي توافدت الى الكرك اثبتت ان الاردنيين يقفون صفا واحدا امام الفتن التي تحاول النيل من التعددية الدينية والتعايش السلمي الذي يميز الدولة الاردنية. وشدد على ان هذه المواقف الشعبية والرسمية هي الرد الحقيقي على كل من يحاول العبث بامن واستقرار الوطن.

الاردن قوي ومحصن ضد الفتن

وكشفت الزيارات الملكية للمصابين في المستشفيات عن نهج انساني وسياسي راسخ يؤكد احترام الاردن لقيمة الانسان وحماية التعددية والنسيج الوطني. واكد ان محاولات زرع الفتنة ستبوء بالفشل الذريع امام وعي الشعب وحرص القيادة على صون مكتسبات الوطن من اي تهديدات خارجية او داخلية. واختتم بالقول ان الاردن سيبقى منيعا وقويا بفضل تماسك جبهته الداخلية واصراره على المضي قدما في مسيرة البناء والاستقرار رغم كل الصعاب.