+
أأ
-

الصحة : تسجيل 163 إصابة بالحصبة في 7 محافظات

{title}
بلكي الإخباري

لإدراجهما ضمن برنامج التطعيم الوطني، وأن جميع المطاعيم تقدم مجانا لجميع الأطفال المقيمين على أرض المملكة بغض النظر عن جنسياتهم.بدورهما، أكّدت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية لطفولة (اليونيسف)، اللتان تقدّمان الدعم المستمر لوزارة الصحة الأردنية في حملة التطعيم الوطنية، أن لقاح الحصبة والحصبة الألمانية (MR)، الذي سيتم توفيره للفئات المستهدفة في الأردن، آمن وفعّال في حماية الأطفال من الأمراض الفتاكة وخطر تفشّيها.وبينت المنظمتان أنه منذ تفشّي جائحة كورونا، انخفض معدل تغطية التطعيم ضد الحصبة في الأردن بشكل مقلق للغاية، حيث فوّت ما يقرب من 112 ألف طفل دون سن الخامسة جرعاتهم الروتينية من التطعيمات المحتوية على الحصبة، أي أكثر من 6 من كل 10 أطفال في هذه الفئة العمرية، وأن تراكم العدد الكبير من الأفراد غير المُطعّمين أدى بالفعل إلى تسجيل حالات من مرض الحصبة في وقت سابق من شهر نيسان/ أبريل الماضي، حيث تم الإبلاغ عن 163 حالة إصابة بالحصبة في سبع محافظات.وقالت ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتورة جميلة الراعبي إن الحصبة مرض مميت ومعدٍ للغاية، ويمكن الوقاية منه بسهولة من خلال التطعيم، ولكن لتهيئة ظروف المناعة المجتمعية من أجل حماية مجتمعاتنا، من الضروري أن نحقق نسب تغطية تصل إلى 95 بالمائة أو أكثر بجرعتين على الأقل من المطاعيم التي تحمي من الحصبة.وقال ممثل منظمة اليونيسف في الأردن، فيليب دواميل: إن اللقاحات تُعدّ واحدة من أعظم وأبرز قصص النجاحات التي حققتها البشرية؛ بهدف القضاء على الأمراض وإنقاذ حياة عدد لا يحصى من الأطفال، وإن إعادة بناء المناعة المجتمعية في الأردن من خلال التطعيم الروتيني وحملات الاستدراك ستساعد في حماية الأطفال ومنع إنهاك نظام الصحة العامة بسبب تفشّي الأمراض.من جهته، أكد رئيس اللجنة العلمية في نقابة الأطباء الأردنية الدكتور رشيد إبداح، أن حملة التطعيم الوطني التي تقوم بها فرق الوزارة بالتعاون مع جهات عالمية لزيادة التحصين المناعي ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية هي حملات ضرورية ومتبعة عالمياً لسد الفجوات المناعية بين الأطفال والناتجة عن انخفاض نسب التطعيم والتي حدثت خلال فترة جائحة كورونا، ما أدى إلى ظهور حالات جديدة بين الأطفال والبالغين.ويعد برنامج التطعيم الوطني من أهم برامج الرعاية الصحية الأولية، حيث إن الأردن حقق العديـد من الإنجازات نتيجة تبنيه لهذا البرنامج، وكان من أبرزها وقفه لانتقال فيروس شلل الأطفال الفموي منذ عام 1992، والقضاء على الكزاز الوليدي منذ عام 1995، والسيطرة على الأمراض الأخرى التي يطعم لها مثل "الحصبة، والحصبة الألمانية"، وتسعى لتحقيق تغطية شاملة، بهدف بناء مجتمع صحي ومقاوم للأمراض.