+
أأ
-

إسماعيل السعودي إلى الإمارات الشقيقة

{title}
بلكي الإخباري

 

كتب محمد العقيلي # إبن_البلد 

 

غادرنا منذ ايام الشاعر الكبير واستاذ اللغة في الجامعة الأردنية  وصاحب السعادة الاستاذ الدكتور إسماعيل السعودي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة 

في رحلة عمل وعلم في بحث عن جديد في البحث عن الحياة والمستقبل وبحثاً عن اللغة واصلها وفصلها ، ويستمر في مشروعه اللغوي العميق ولقد اختار إسماعيل ان يكون إضافة إلى دولة شقيقة قدم لها الأردنيون بكل حب ما استطاعوا اليه سبيلا …

غادر إسماعيل الوطن ولكن لم تغادر ضحكته وعصاميته وشعره الرائع  وصدقه ونبل مواقفه وطيبة قلبه والجميل فيه عندما يسردُ رحلته ومعاناة في الوصول إلى ام الجامعات .  

جرت العادة ان ازور إسماعيل بعد نهاية يوم عمل طويل  واجد في الطريق  الجميل طلال من كوادر مركز اللغات على البوابة مبتسماً واسأل هل عنده احد (اقصد د إسماعيل ) يقول طلال  كالعادة عمرانه عنده ، اسويلك شاي ، نطرق الباب وندخل ونجالس إسماعيل وصحبه المحترم وتفتح المواضيع  وسيرة الرجال الصادقين والشعر والأكاديميا والعلم  والبحث وكل الأشياء الجميلات ، لا  تزهق منه ومن قصصه ، الجلسة معه بمعية الشاي وأبيات الشعر كفيلة ان تزيح همك وتدوس  على ضغوط الحياة .

إلى لقاء يا صديقي ايها القريب من القلب وداعاً وعين الله ترعاك وحاول ان لا تطيل البعد فالوطن والأردنية ونحن سنشتاق لك .

وختاماً عرفت اسماعيل منذ ايام البكالوريوس في جامعة مؤته كبير في السن عندما التحق بالجامعة لذا احبه الطلبة والأساتذة واجمل الرحلات عندما نترافق معاً . 

في النهاية اجدد ما قلتهُ يا اسماعيل  لي ذات مساء كل واحد أفضى إلى ما قدم وانت خير من قدم لاجل الحياة والانسانية .

ولن أتحدث أكثر في قصص أشخاص حرام ذكرهم وخسارة وقت لاجلهم .

لقد خلفك صديقك في إدارة  مركز اللغات الدكتور المحترم معاذ الزعبي لم اعرفه شخصياً وانما التقينا اكثر من مرة والجميل في الزعبي انه محل ثقة واشاد فيه اصحاب الأكاديميا والمعالي  والسعادة والعطوفة انه رجل طيب واستاذ لغة حقيقي ووفي لك وصادق .

#وداعاً_اسماعيل 

#إبن_البلد