+
أأ
-

عطاء جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤية مستقبلية مشرفة

{title}
بلكي الإخباري

 

في مناسبة ميمونة تحمل معها أجواء الفرح والاعتزاز يحتفل وطننا الحبيب بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يمثل رمزاً للقوة والحكمة فالملك عبد الله الثاني ليس مجرد قائد بل هو قائد محنك استطاع بفضل رؤيته الثاقبة وإرادته القوية أن يقود الأردن نحو مسيرة من التقدم والازدهار إذ يعكس عيد ميلاده الميمون تجسيداً للانعكاسات الإيجابية لعطاءه اللا محدود في خدمة الشعب الأردني الأصيل فوطننا الذي يبتهج بهذه المناسبة يستذكر بكل فخر إنجازاته العظيمة التي حققها جلالته في شتى المجالات بدءاً من الأمن والاستقرار ووصولاً إلى تعزيز التنمية المستدامة وحقوق الإنسان ونزاهة الخدمات العامة إذ إن إنجازات جلالته هي شهادة حية على التزامه الراسخ بتقديم الأفضل للأردنيين وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم في العيش بكرامة وأمان

ومن أبرز العلامات التي تُشيد بها مسيرة جلالته الطويلة هي دعمه الدائم للقضية الفلسطينية التي تظل قضيته المحورية إذ لطالما كان صوته دائماً مدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بسلام وحرية وهو ما يبرز التزام جلالته الثابت تجاه هذه القضية العادلة إذ لا تقتصر مآثره على البعد السياسي فقط بل تمتد لتشمل تفاعله الإنساني العميق مع أوجاع المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني كما تُعد جهوده المستمرة في دعم حقوق العاملين في وكالة الغوث بمثابة تجسيد فاعل لقيم العدالة الاجتماعية والتضامن الإنساني حيث يدرك جلالته أهمية الاستثمار في حقوق هؤلاء العاملين الذين يسعون جاهدين لتقديم العون والمساعدة تحت لواء وكالة الغوث

إن تأثير جلالة الملك في دعم القضايا الاجتماعية والتعليمية يعكس استراتيجيته الرائدة في بناء مجتمعات تعرف قيم التضامن والكرامة والاحترام إذ يسعى جلالته لتحسين جودة التعليم وتمكين الشباب من تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم وهذا يعكس عميق فهمه لضرورة بناء أجيال قادرة على تحمل مسؤولياتها والمساهمة في النمو والازدهار فكل خطوة يقوم بها جلالته تتحدث عن فهم عميق لأهمية التعليم كأداة للنماء والتغيير

وفي هذا الصدد أود أن أُبرز دور السيد رياض زيغان رئيس اتحاد المعلمين في وكالة الغوث في الأردن حيث أن الاتحاد يمثل جزءاً لا يتجزأ من الجهود المبذولة لدعم التعليم وحقوق المعلمين وفي ظل قيادة جلالة الملك يسعى الاتحاد إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب لذلك فإن جهود السيد زيغان تأتي في إطار رسالة ملكية نبيلة تهدف إلى تحقيق مستقبل أفضل للجميع 

إن كل هذه الجوانب تجعلنا أمام قائد يتفرد برؤيته وقراراته الحكيمة وينقل لنا الشعور بالفخر والانتماء عندما نحتفل بعيد ميلاده الميمون فإننا نحتفل برمز للعطاء والإرادة القوية التي تخدم الوطن وشعبه إذ تعكس جهود جلالته تجسيداً لروح العمل الجماعي الذي يتطلب منا جميعاً الالتزام بدعم تلك الرؤى والجهود من خلال مشاركتنا الفعالة وبذل كل ما في وسعنا لتحقيق رسالته السامية 

ولنعبر عن ولائنا لجلالته واعتزازنا بإنجازاته التي تمتد عبر الزمن لتكتب فصولاً جديدة من الإنجاز والعطاء ولنجدد التزامنا في الوقوف خلف قيادتنا لنواصل العمل من أجل الوطن والمحافظة على قيمه ومبادئه التي انطلق منها وشكلت أساساً متيناً لحاضرنا ومستقبلنا بمزيد من الفخر والاعتزاز في قيادتنا الحكيمة وأمام عطاء جلالة الملك الذي لا ينضب لنرسم معاً كل شرفة من شرفات التطور والازدهار في أردننا الحبيب.