ولاء دائم للقيادة الهاشمية: السيد رياض زيغان وتهنئة جلالته بعيد ميلاده

في إطار الاحتفالات والمناسبات الوطنية التي تعكس الولاء والانتماء، يبرز السيد رياض زيغان رئيس المؤتمر العام للاتحادات العاملين في الأونروا ورئيس الاتحاد الأردني ليجسد قيم العطاء والوفاء من خلال تهنئته لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم بمناسبة عيد ميلاده الميمون، حيث تأتي هذه التهنئة كعربون وفاء وتجسيد للروابط العميقة التي تجمع بين القيادة والشعب الأردني. يسلط السيد زيغان الضوء على أهمية هذا اليوم في تعزيز اللحمة الوطنية وإشاعة قيم المحبة والاحترام، مؤكدًا على أن القيادة الهاشمية تمثل رمزية تاريخية عميقة تمثل جذور الدولة الأردنية ورحلتها نحو التقدم والازدهار، ومشيراً إلى أن الانتماء للقيادة الهاشمية هو زاده لكل أفراد الشعب وعمود فقرته في مواجهة التحديات، فكما تبرز الأيام العظيمة قيم الالتفاف حول القيادة فإن صوت الوفاء والإخلاص يرتفع من قلوب الأردنيين كلما أشرقت شمس يوم ميلاد جلالته، إن الولاء للملك ينطلق من تاريخ طويل من العطاء والملاحم التي سطرها الأردنيون عبر الزمن في مسيرة الوطن، فكل جيل يمر يحمل معه أمانة الحفاظ على هذا الإرث العظيم ويرتبط أفراده بمسيرة البناء والتطوير، وبهذا تستمر القيم الأساسية التي تنتمي إلى مجمل الرؤية الملكية السامية في تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار، إن التصريحات القوية التي تخرج من شخصيات وطنية مثل السيد زيغان تعيد التأكيد على أهمية اللحمة الوطنية وتأصيل الهوية الأردنية التي تشتمل على جميع مكونات المجتمع، فكما تسعى القيادة الهاشمية دائمًا لتحقيق رفعة الوطن والارتقاء بمكانته فإن رسالات الولاء والتقدير التي تتردد من المسؤولين تعيد تجسيد هذا الاتجاه، فهي ليست مجرد كلمات بل هي شعور عميق ينبع من القلوب، مكانتها عظيمة في تعزيز الثقة بين القيادة والشعب، إن الاحتفالات بعيد ميلاد جلالة الملك لا تمثل فقط مناسبة شخصية بل تجسد رحلة شراكة ملؤها العزيمة والإرادة، وتبرز كم هي قريبة قلوب المواطنين من قلوب قيادتهم، حيث يبقى الأردنيون حريصين على تجسيد هذا الالتزام الوطني بالصورة التي ترفع من شأن الأمة وتقوي من تماسكها، لذا، تتجاوز هذه المناسبة حدود الاحتفال الضيق لتتحول إلى دعوة للتفكير في المستقبل وبناء غد مشرق يسعى لتحقيق طموحات الجميع في وطن ينعم بالسلام والاستقرار والازدهار.
















