روبيو: أخطأنا في سياسات الطاقة والهجرة ومستعدون لتصحيح المسار مع أوروبا

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -اليوم السبت- إن مصير واشنطن مرتبط بأوروبا، وإن بلاده لا تنوي التخلي عن التحالف عبر الأطلسي مضيفا -خلال خطابه أمام مؤتمر ميونخ الدولي للأمن- "قد يكون وطننا في نصف الكرة الغربي، لكننا سنظل دائما أبناء أوروبا".
00:00 / 03:29
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
advertisement
وانطلقت، أمس الجمعة، أعمال مؤتمر ميونخ للأمن بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير دفاع وخارجية، في لحظة حساسة من تاريخ القارة الأوروبية.
ويعد مؤتمر ميونخ للأمن أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال السياسة الأمنية، ويجمع سنويا في مدينة ميونخ الألمانية مئات من صانعي القرار من مختلف دول العالم، بمن فيهم سياسيون ودبلوماسيون وعسكريون وباحثون، لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه النظام الدولي.
وشدد روبيو على ما وصفها بأخطاء كبيرة ارتكبت خلال العقود الماضية، متحدثا عن ثقافة "تقديس المناخ" التي أدت إلى سياسة طاقة خطأ، موضحا أن السعي إلى عالم بلا حدود أدى أيضا إلى "فتح أبوابنا أمام موجة غير مسبوقة من الهجرة الجماعية".
وقال روبيو "ارتكبنا هذه الأخطاء معا"، موضحا أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء التغييرات بمفردها أيضا، لكنها "تفضل وتأمل أن يتم ذلك مع "أصدقائنا الأوروبيين".
وأضاف "نحن فخورون بإرثنا المشترك مع أوروبا وبإمكاننا إعادة رسم رؤية مستقبلنا الاقتصادي والسياسي"، مؤكدا أن "التحالف الجديد مع أوروبا يجب أن يركز على تعزيز المصالح المشتركة وفتح حدود جديدة".
وتحمل كلمات روبيو رسالة مختلفة عن خطاب العام الماضي عندما شن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي من المنصة نفسها هجوما على القادة الأوروبيين، متهما إياهم بفرض الرقابة على حرية التعبير والفشل في السيطرة على الهجرة.
غياب الأمم المتحدة.
ووجه الوزير الأمريكي انتقادات لدور الأمم المتحدة قائلا إن الأمم المتحدة لم تلعب "عمليا أي دور" في تسوية النزاعات، داعيا إلى إصلاح المؤسسات الدولية.
وأضاف روبيو أن "الأمم المتحدة ما زالت لديها إمكانات كبرى لتكون أداة للخير في العالم"، مضيفا "لكن لا يمكننا التغاضي عن أنها اليوم لا أجوبة لديها بشأن المسائل الأكثر إلحاحا المطروحة علينا، ولم تلعب عمليا أي دور".
وقال إنه "لم يكن بوسعها إيجاد تسوية للحرب في غزة"، مضيفا أن القيادة الأمريكية هي التي حررت "الرهائن" في غزة.
وبشأن الحرب في أوكرانيا، كشف روبيو عن جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل في جنيف، مضيفا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا، لكنها ستنتظر لترى إذا ما كانت روسيا ترغب بالفعل في إنهاء القتال.
وأشار روبيو إلى أن مصالح بلاده قد تتعارض مع مصالح الصين، لكنها تحاول تفادي النزاعات الاقتصادية، مضيفا أن الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين وقوتين في العالم، ومن الخطأ ألا نتحدث مع الصينيين.


















