+
أأ
-

"صناعة الأردن": "الغذاء والدواء" ركيزة أساسية في ترسيخ ثقة الأسواق بالمنتج الأردني

{title}
بلكي الإخباري

أكدت غرفة صناعة الأردن أن جهود المؤسسة العامة للغذاء والدواء، يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ ثقة الأسواق التصديرية العالمية بالمنتج الأردني، لا سيما للصناعات الغذائية والعلاجية.

وبينت الغرفة في بيان اليوم الأحد، أن التطوير المستمر في آليات العمل داخل المؤسسة، بما في ذلك التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية، يسهم بشكل مباشر في تقليص الزمن اللازم لإنجاز المعاملات، الأمر الذي ينعكس على خفض التكاليف التشغيلية وتحسين القدرة التنافسية للمصانع الوطنية.

وشددت على أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء باتت اليوم شريكا حقيقيا للقطاع الصناعي، من خلال سعيها الدائم لضمان سلامة المنتج وجودته، دون الإخلال بمبدأ دعم بيئة الأعمال وتحفيز النمو.

وأكدت أن استمرار هذا النهج المؤسسي المتوازن سيعزز من قدرة الصناعة الأردنية على التوسع في الأسواق العالمية وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وتوليد فرص العمل.

ولفتت إلى أهمية استمرار التنسيق المؤسسي والحوار البناء، بما يرسخ منظومة رقابية حديثة وفعالة، تعكس صورة الأردن كدولة تحترم أعلى معايير الجودة والسلامة، وتضع مصلحة المستهلك ودعم الاقتصاد الوطني في مقدمة أولوياتها.

وقال نائب رئيس صناعة الأردن وممثل قطاع الصناعات الغذائية والثروة الحيوانية فيها "محمد وليد" الجيطان، أن النهج التنظيمي الذي تتبعه المؤسسة يشكل ركيزة أساسية في دعم تنافسية المنتج الأردني وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والخارجية، من خلال تطبيق معايير رقابية واضحة وعادلة، ومواءمة مستمرة للتشريعات الوطنية مع أفضل الممارسات العالمية.

وثمن الجيطان الدور المحوري الذي تقوم به المؤسسة في الارتقاء بجودة وسلامة المنتجات الغذائية الوطنية، مؤكدا أن المنظومة الرقابية التي تعتمدها المؤسسة أسهمت في ترسيخ الثقة بالمنتج الأردني، ليس فقط لدى المستهلك المحلي، بل كذلك لدى الجهات الرقابية والأسواق الخارجية.

وأشار إلى أن الجولات الميدانية التي قامت بها مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات على أجنحة الشركات الأردنية المشاركة بمعرض الخليج للصناعات الغذائية عكست، الحضور الرقابي الميداني للمؤسسة.

ولفت إلى أن دور المؤسسة الرقابي أسهم في ترسيخ ثقة الأسواق بالمنتج الأردني، وأظهر جهدها في دعم الصناعة الوطنية، ورفع قدرة الشركات على المنافسة عالميا، وتعزيز سمعة المنتج الأردني كمنتج موثوق وعالي الجودة، قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح أن وضوح الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، إلى جانب اعتماد أسس علمية دقيقة في تقييم المنتجات ومطابقتها للمواصفات، انعكس إيجابا على قدرة الشركات الوطنية على التخطيط والتوسع.

وبين الجيطان أن مواءمة المعايير الأردنية مع المعايير الدولية سهلت إجراءات التصدير وقللت من العوائق الفنية أمام النفاذ إلى الأسواق، مؤكدا أن هذا النهج يعزز سمعة الصناعة الغذائية الأردنية كقطاع ملتزم بالجودة والسلامة والاستدامة.

من جهته أكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بالغرفة الدكتور فادي الأطرش أن المؤسسة تؤدي دورا استراتيجيا في دعم تطور الصناعات الدوائية والطبية، مبينا أن كفاءة الإجراءات التنظيمية ووضوح الاشتراطات الفنية أسهما في خلق بيئة أعمال أكثر استقرارا وجاذبية للاستثمار.

وبين أن الالتزام الصارم بالمعايير العالمية في تسجيل الأدوية والمستلزمات الطبية ومراقبة جودتها عزز من مكانة الصناعة العلاجية الأردنية في الأسواق الإقليمية والدولية، ورسخ سمعتها كمصدر موثوق للمنتجات عالية الجودة.

ولفت الأطرش إلى أن المؤسسة تتبنى نهجا تشاركيا قائما على الحوار الفني مع القطاع الخاص، ما يتيح معالجة التحديات أولا بأول، ويضمن التوازن بين متطلبات الرقابة الصحية ودعم النمو الصناعي.