عجلون: رمضان يعزز المبادرات التطوعية والإنسانية

يشهد شهر رمضان المبارك في محافظة عجلون حراكًا مجتمعيًا يجسد أسمى معاني التكافل والتراحم، حيث تتزايد المبادرات التطوعية والإنسانية التي تنفذها المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية والفرق الشبابية لتصل إلى الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود في مختلف مناطق المحافظة.
وتتنوع المبادرات بين توزيع الطرود الغذائية، وإقامة موائد الرحمن إضافة إلى برامج التوعية الدينية والاجتماعية التي تعزز قيم التضامن والعمل التطوعي وسط تعاون وتنسيق بين الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل عدالة وشفافية.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية لتعزيز روح العطاء والعمل الخيري، مبينًا أن مديرية الأوقاف أعدت خطة متكاملة تتضمن دروسًا وندوات دينية تركز على فضائل الصدقة وصلة الرحم والتكافل الاجتماعي إلى جانب تنظيم حملات لجمع التبرعات بالتنسيق مع الجهات المختصة لدعم الأسر المحتاجة.
مدير تنمية عجلون علي بني عامر، قال إن المديرية تعمل بالشراكة مع الجمعيات الخيرية والهيئات التطوعية على تنفيذ برامج دعم مباشر للأسر المنتفعة، مشيرًا إلى تكثيف الزيارات الميدانية لحصر الاحتياجات الفعلية وضمان إيصال المساعدات وفق أسس ومعايير واضحة بما يعزز الثقة ويكرس مبادئ العدالة الاجتماعية.
وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش ملكي بني عطا، أن الاتحاد ينسق مع الجمعيات في عجلون وجرش لتنفيذ حملات مشتركة خلال الشهر الفضيل، مؤكدًا أن روح التعاون بين المحافظتين تسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتعظيم أثر المبادرات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية.
وأكد عدد من القائمين على المبادرات يوسف الصمادي وأسامة القضاه، أن شهر رمضان يشكل فرصة حقيقية لترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، مشيرين إلى أن الإقبال الكبير على المشاركة يعكس وعيًا متناميًا بأهمية العمل الإنساني وأثره الإيجابي في تعزيز التماسك الاجتماعي.
ودعوا إلى أن تستمر روح العطاء بعد رمضان لتتحول إلى نهج دائم يعزز التنمية المستدامة ويكرس قيم التضامن التي يتميز بها المجتمع الأردني.


















