فاعليات كركية: الأردن سيبقى واحة أمن واستقرار رغم الظروف الإقليمية المحيطة

أكدت فاعليات رسمية ومجتمعية من مختلف أنحاء محافظة الكرك أن الأردن سيبقى واحة أمن واستقرار رغم الظروف الإقليمية المحيطة به بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وتماسك جبهته الداخلية.
وأكدوا، في حديث مع وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أنهم يقفون مع جلالة الملك عبدالله الثاني ولا يقبلون أن يكون الوطن ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية بين أي طرف بحيث يدفع الثمن مواطنونا ويصبح الأردن موقع مواجهة، مشددين على أنهم يحفظون الوطن بالمهج والأرواح وهم على قلب رجل واحد في الدفاع عنه.
وقال محافظ الكرك قبلان الشريف إن ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة وتحولات عميقة يعيد التأكيد أن قوة الأردن الحقيقية لا تكمن فقط في موقعه الجغرافي أو إمكاناته، بل في تماسك جبهته الداخلية ووحدة أبنائه، مؤكدا أن التفاف الأردنيين حول القيادة الهاشمية وتعزيز روح الانتماء الوطني يشكلان الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وقال رئيس مجلس محافظة الكرك عصمت المجالي إن جلالة الملك يعد رمزاً للحكمة والقوة في حفظ أمن الوطن واستقراره، حيث قاد المملكة بحزم نحو ترسيخ الأمن الداخلي والدفاع عن الحدود، وتعزيز الوحدة الوطنية، مستنداً إلى رؤية إستراتيجية لبناء دولة قوية ومزدهرة وسط تحديات إقليمية ودولية.
وقال رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، اللواء المتقاعد محمد المناصير، إن الحديث عن الجيش والأجهزة الأمنية هو حديث عن تاريخ وطن تشكلت ملامحه مع انطلاق رسالة الثورة العربية الكبرى، حيث حمل الجيش العربي رسالة قومية وإنسانية تقوم على حماية الأمن وصون الكرامة، مضيفاً أن التجربة الأردنية أثبتت عبر السنوات أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدرتها على مواجهة الأخطار، بل أيضاً بقدرتها على الحفاظ على استمرارية الحياة العامة وتوفير الحماية والرعاية للمواطنين في مختلف الظروف.
وأكد المتخصص في العلوم السياسية، الدكتور بلال القرالة، أن التجربة السياسية والوطنية الأردنية أرست مفهوماً متقدماً للدولة التي تغرس وعياً جمعياً يصوغ الجبهة الداخلية بوصفها درعاً وجودياً في وجه أزمات الإقليم، مشيراً إلى أن العلاقة الوثيقة بين الجيش والمجتمع الأردني شكلت على الدوام أحد أهم عناصر قوة الدولة، إذ يحظى الجيش بثقة كبيرة من المواطنين الذين يرون فيه مؤسسة وطنية قريبة منهم، تشاركهم همومهم وتعمل باستمرار على حماية أمنهم واستقرارهم.
من جهته، أشار الأكاديمي في مركز اللغات في جامعة مؤتة الدكتور عامر الصرايرة إلى أن تماسك الجبهة الداخلية ليس شعارا يرفع بل هو ممارسة يومية تتجسد في وعي المواطنين والتزامهم بالقانون ودعمهم لمؤسسات الدولة وقواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية.
وقال الشيخ فرَّاس الحباشنة إن الأردنيين اعتادوا أن يكونوا على قلب رجل واحد في اللحظات المفصلية، مشيرا إلى أن حكمة جلالة الملك ورؤيته الواضحة في التعامل مع مختلف القضايا عززت من مكانه الأردن وأمنت استقراره الداخلي.


















