أ.د.مصطفى محمد عيروط : بلاد العرب اوطاني

:
الامه العربيه قويه في اتحادها فهي اصلا قوية ومتحده في اللغة والدين والتاريخ وقويه في سكانها التي تزيد الان عن 450مليون نسمه وقوية في موقعها الاستراتيجي وقوية في الثروات الطبيعيه من بترول وغاز ومعادن مختلفه ومياه وزراعه وخيرات كثيره بما فيها نعمة الشمس ونعمة الاماكن الدينيه وقويه يدا واحده وشعبا وجيشا وأجهزة امنيه في التنسيق والرؤية الواحده فامن العرب واحد والمستقبل واحد
العرب يحبون بعضهم ووقوفهم معا صفا واحدا أمام التحديات والاطماع والأخطار الخارجيه والوعي الشعبي في الاتحاد الداخلي في كل دوله والتنسيق معا بين كل الدول العربيه
فالعرب قوة هائله ديموغرافيا و سياسيا واقتصاديا واجتماعيا و في اتحاد الدول العربيه والاسلاميه
نسبة الشباب في العالم العربي تصل إلى حوالي 70% وهذه ثروة هائله ونسبة التعليم عاليه وتنتشر الجامعات والمعاهد والمدارس فمزيد من الاستثمارات العربيه ومزيد من التعاون الاقتصادي والحلول المشتركه للبطاله ومزيد من التعاون الصحي والسياحي والتعليمي والاقتصادي اي مزيد من التحصينات الداخليه العربيه في كل دوله التي تعزز قوة العالم العربي الذي يطمح كل عربي أن يراه في تقدم هائل فانجازات ونجاحات اي دوله عربيه في الامه العربيه هي فخر لكل عربي اينما وجد فالاعلام والتعليم والناشطون المؤثرون إيجابا عليهم دور كبير في تعزيز الوعي العربي الإيجابي والتماسك والتعاون وتعزيز الإيجابيات والبناء عليها
وحفظنا عن ظهر قلب نشيد بلاد العرب اوطاني وسيبقى راسخا مهما كانت التحديات فمعركة الوعي الإيجابي ضروريه في التعاون والتنسيق العربي الإيجابي دائما خطوة النجاح والانجاز الدائم
بلادُ العُربِ أوطاني
منَ الشّامِ لبغدان
ومن نجدٍ إلى يَمَنٍ
إلى مِصرَ فتطوانِ
فلا حدٌّ يباعدُنا
ولا دينٌ يفرّقنا
لسان الضَّادِ يجمعُنا
بغسَّانٍ وعدنانِ
لنا مدنيّةُ سَـلفَتْ
سنُحييها وإنْ دُثرَتْ
ولو في وجهنا وقفتْ
دهاةُ الإنسِ والجانِ
فهبوا يا بني قومي
إلى العـلياءِ بالعلمِ
وغنوا يا بني أمّي
بلادُ العُربِ أوطاني
مصطفى محمد عيروط



















