بلكي نيوز تنشر نص خطبة عيد الفطر السعيد

نص الخطبة :- إن من حكمة صلاة عيد الفطر المبارك أنها من أعظم الأسباب لتآلف المسلمين، وتحقيق المحبة بينهم أجمعين، فقد صاموا شهرهم مخبتين، وقاموا ليله منيبين، وتعاونوا على البر والتقوى طائعين ، فكان من نعمة الله السابغة أن يلتقي اليوم الفقير والغني في صلاة العيد ليصافح كل واحد أخاه في الله تعالى، وبالمصافحة يكون الصفح والتسامح وتثبت المودة والمحبة بين المسلمين في يوم عيدهم العظيم.
من الإيمان أن نصل الأرحام، وأن نتزاور طاعة للرحمن، ولا يتحقق هذا الفضل العظيم إلاّ بتطهير القلوب من رجس التباغض والتشاحن والأحقاد، فليكن للقلوب نصيب من ماء الوضوء لتطهيرها من الضغائن، لتسمو أروحنا بالأخوة والمحبة والمودة.
نستذكر في هذا اليوم أهلنا في بيت المقدس وهم يرابطون في المسجد الأقصى المبارك ونسأل الله تعالى أن ينزل السكينة والطمأنينة على أهلنا في غزة وأن يخفف عنهم مصابهم وأن يربط على قلوبهم.
واعلموا أن من صلى على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةً، صلى الله تعالى بها عليه عشراً، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنّ رسول الله ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
سائلين الله تعالى أن يحفظ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الحسين بن عبد الله، وأن يوفقهما لما فيه خير البلاد والعباد، إنه قريب مجيب.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله أكبر، الله اكبر.
الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلاّ الله ، ولا نعبد إلاّ إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
الحمد لله رب العالمين الذي فرض علينا صيام شهر رمضان، والحمد لله الذي أعاننا على صيامه وقيامه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي كان خلقه القرآن، ورضي الله عن آل بيته وأصحابه أجمعين، وبعد :
فإن من حكمة صلاة عيد الفطر المبارك أنها من أعظم الأسباب لتآلف المسلمين، وتحقيق المحبة بينهم أجمعين، فقد صاموا شهراً مخبتين، وقاموا ليله منيبين، وتعاونوا على البر والتقوى طائعين، وتسابق الأغنياء لإعطاء الفقراء من فضل ما أعطاهم الله تعالى قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم ﴾ المعارج: 24-25 ، فكان من نعمة الله السابغة أن يلتقي الفقير والغني في صلاة العيد ليصافح كل واحد أخاه في الله تعالى، وبالمصافحة يكون الصفح والتسامح وتثبت المودة والمحبة بين المسلمين في يوم عيدهم العظيم.
ومن حكمة صلاة العيد ومشروعيتها إظهار قوة المسلمين في تحقيق الأخوة الإيمانية، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ الحجرات: 10، إنها أخوة التعاون لا التشاحن، قال الله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ﴾ المائدة: 2، فاليوم هو اليوم الذي تتصافح فيه القلوب قبل الأيدي، وتتعانق فيه الأرواح قبل الأجساد.
إن اجتماع المصلين في صلاة العيد يذكرنا بما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم في الاعتصام بحبل الله المتين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. وشَبَّكَ أصَابِعَهُ » رواه البخاري، لقد صمتم شهراً معتصمين بحبل الله، فلا تتفرقوا بعد رحيل شهر الصيام والقيام، اجعلوا يومكم هذا يوم فرح وسرور وطاعةٍ لله تعالى، يقول سبحانه: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ يونس: 58.
في يوم العيد يلبس الناس الجديد، فليكن لباس التقوى لباسنا، فنجمع بين لباس الظاهر والباطن، ونعاهد الله تعالى أن نكون من أوليائه المخلصين، وفي هذا اليوم الأول من شوال نبدأ حياة القربات والطاعات لرب الأرض والسموات سبحانه وتعالى.
ومن الإيمان أن نصل الأرحام ، وأن نتزاور طاعة للرحمن، ولا يتحقق هذا الفضل العظيم إلاّ بتطهير القلوب من التباغض والتشاحن والأحقاد، فليكن للقلوب نصيب من ماء الوضوء لتطهيرها من الضغائن ، لنحقق الدعاء للمؤمنين عامة كما اخبرنا الله تعالى بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ الحشر: 10.
لقد جاء عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء الأخوة الذين جمعتهم المودة والرحمة والمحبة بانهم على منابر من نور فقال صلى الله عليه وسلم: « إنّ لله عباداً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يَغبِطُهُم الأنبياءُ والشهداء.. لا يخافون إذا خافَ الناسُ، ولا يحزنون إذا حزنَ الناسُ، لباسُهُم نورٌ، ووجوهُهُم نورٌ، وإنهم لعلى نور!.. قالوا: صِفْهُم لنا يا رسول الله، قال: هم المتحابّون في الله، والمتجالسون في الله، والمتزاوِرون في الله » رواه احمد .
ونذكركم أيها الإخوة المؤمنون بضرورة المسارعة لإخراج صدقة الفطر قبل خروج آخر وقتها وهو غروب شمس يوم العيد، وتفقد أحوال الفقراء والمحتاجين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَغْنُوهُمْ عَنِ الطَّوَافِ فِي هَذَا الْيَوْمِ» سنن البيهقي.
الخطبة الثانية:
الله أكبر ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ آل عمران:102.
واعلموا عباد الله أن الله قد أمركم بأمر عظيم بدأ به بنفسه وثنى بملائكة قدسه، فيقول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ سورة الأحزاب: الآية 56. عن أُبي بن كعب رضي الله عنه: "أنّ من واظبَ عليها يكفي همه
سائلين الله تعالى أن يحفظ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الحسين بن عبد الله، وأن يوفقهما لما فيه خير البلاد والعباد، إنه قريب مجيب.
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ النحل: 90. ويقول الله عز وجل: ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنهَىٰ عَنِ ٱلفَحشَاءِ وَٱلمُنكَرِ وَلَذِكرُ ٱللَّهِ أَكبَرُ وَٱللَّهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُونَ﴾ العنكبوت: 45.
وأقيموا

















