النائب الخزور: جولة الملك في الخليج ترسخ التنسيق العربي وتعزز الاستقرار الإقليمي

اكدت النائب رند الخزور أن الجولة الدبلوماسية التي يقودها عبدالله الثاني بن الحسين إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين تعكس نهجًا أردنيًا راسخًا يقوم على تعزيز التنسيق العربي وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، بما يسهم في دعم الاستقرار ومنع تفاقم الأزمات في المنطقة.
وفي السياق ذاته، شددت الخزور في بيان اصدرته اليوم الخميس على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، يواصل أداء دوره الوطني بحزم واقتدار، مستذكرة تضحيات نشامى مديرية الأمن العام الذين يقدمون أرواحهم دفاعًا عن أمن الوطن، ومؤكدة أن هذه التضحيات تجسد وحدة الجبهة الداخلية وصلابة الموقف الأردني في مواجهة مختلف التحديات.
وتاليا نص البيان:
أتابع بكل التقدير والاعتزاز الجولة الدبلوماسية التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الشقيقات، دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، في ظرف إقليمي بالغ الحساسية، يتسم بتصاعد التوترات وتعقّد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات الملكية في وقت تؤكد فيه الأحداث المتسارعة أن الأردن يقف بثبات على قاعدة الحكمة السياسية والجاهزية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
كما تؤكد الجولة الملكية في هذا التوقيت أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، لا يتعامل مع التحديات من منطلق ردود الفعل الآنية، بل من خلال رؤية استراتيجية تستند إلى التواصل مع الأشقاء، وتوحيد المواقف، وتعزيز فرص التهدئة، ومنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة وشعوبها.
كما أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، وما يرافقها من محاولات فرض وقائع جديدة، خاصة على صعيد القضية الفلسطينية، يتطلب موقفًا عربيًا واضحًا وصلبًا، يرفض أي مساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويؤكد أن الاستقرار الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس العدالة والحق.
إن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز الجبهة الداخلية، وترسيخ الوعي الوطني، ورفع مستوى التماسك المجتمعي، بما يمكّن الأردن من مواصلة دوره بثقة واقتدار في محيط إقليمي شديد التعقيد، وبما يصون أمنه الداخلي في مواجهة كل خطر.
وعلى المستوى المحلي، أتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي شهداء الواجب من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات الذين ارتقوا صباح اليوم خلال مداهمة أمنية استهدفت مطلوبًا خطيرًا في مناطق شرق العاصمة، بعد أن بادر بإطلاق النار المباشر على القوة الأمنية، ما أسفر أيضًا عن إصابة ضابط صف آخر. وقد أعلنت مديرية الأمن العام أسماء الشهداء: الملازم أول مراد مسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات.
إن استشهاد هؤلاء الأبطال يجسد حجم التضحيات التي تقدمها أجهزتنا الأمنية دفاعًا عن أمن الوطن وسلامة المجتمع، ويؤكد أن الأردن يخوض معركة يومية لحماية أبنائه من آفة الجريمة والمخدرات، بدماء رجاله الشجعان وإخلاصهم في أداء الواجب.
وعليه، اتقدم باخر الى قائد الوطن ومنتسبي الأمن العام عموما، وجهاز مكافحة المخدرات خصوصا على هذا الفقد الآليم.
وفي هذا الإطار، أؤكد أن حماية السيادة الأردنية وصون القرار الوطني المستقل يشكلان أساسًا لا يمكن التهاون فيه، وأن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الواعي، عصيًا على محاولات العبث بأمنه أو الزج به في صراعات لا تخدم مصالحه الوطنية.
وإني، إذ أجدد الثقة المطلقة بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية، أؤكد أن الأردن سيظل بقيادته الهاشمية صوتًا للعقل والاعتدال، وحاملًا لرسالة الاستقرار والسلام، وسندًا لأمنه الوطني الذي يرويه الشهداء بدمائهم الطاهرة.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الله الأردن وشعبه، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم



















