الكيان يفجّر عشرات المنازل جنوب لبنان.. وخطة لمنطقة عازلة شبيهة بغزة

عواصم- واصل الجيش الصهيوني اعتداءاته المكثفة على لبنان أمس، بينما استهدف حزب الله اللبناني بسلسلة هجمات متفرقة أهدافا في الداخل الصهيوني أُطلقت خلالها صفارات الإنذار.
وشن الطيران الحربي للاحتلال صباح أمس غارة استهدفت المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين في جنوب لبنان.
كما أغار على بلدتي برعشيت وصريفا في جنوب لبنان أيضا، واستهدف منزلا في المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين قرب مركز للهيئة الصحية الإسلامية، مما أدى إلى اشتعال سيارة إسعاف كانت بجانب المنزل دون وقوع إصابات.
وحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية، استهدفت غارة صهيونية بلدة برعشيت الجنوبية، بينما استهدفت غارة مماثلة بلدة صريفا في جنوب لبنان، ومروحية للاحتلال من نوع أباتشي بتمشيط ساحل بلدة البياضة بالأسلحة الرشاشة وأطلقت صواريخ باتجاه المنطقة.
وأغار الطيران الحربي الصهيوني فجر أمس على بلدات بنت جبيل، وحانين، وكونين والطيري في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الصهيونية فجر امس محيط شرق بلدة برعشيت في جنوب لبنان. وفجّرت القوات الصهيونية ما تبقى من منازل في بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
ونقل موقع "والا" العبري عن مصادر مطلعة أن جيش الاحتلال فجّر صباح امس عشرات المنازل في عيتا الشعب جنوبي لبنان.
وبالتوازي مع تلك الاعتداءات وجّه جيش الاحتلال إنذارا بالإخلاء لسكان منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت. وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، امس، إنه تم توجيه إنذار بالإخلاء لجميع سكان منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت.
كما أعلن الجيش الصهيوني، أنه قصف أكثر من 3500 هدف في مختلف أنحاء لبنان خلال الشهر التالي لبدء القتال مع حزب الله.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن 1345 شخصا استشهدوا وأُصيب 4040 آخرون منذ بدء الحرب، بينهم 1129 رجلا، و91 امرأة، و125 طفلا، مضيفة أن عدد الشهداء يشمل أيضا 53 من العاملين في القطاع الصحي.
في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام صهيونية عن جيش الاحتلال قوله إن الجيش سيقدم خطة للقيادة السياسية لإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان، على غرار الخط الأصفر بغزة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية عن جيش الاحتلال إنه سيتم إخلاء معظم المنطقة العازلة في جنوب لبنان من السكان لمنع الاحتكاك، مضيفا أن مشروع المنطقة العازلة في جنوب لبنان لن يشمل إقامة مقار عسكرية أو نقاط للجيش، لكنه قال أيضا: "إن احتلال كامل الأراضي اللبنانية ليس هدفا للحرب، ولبنان وحده قادر فقط على تفكيك سلاح حزب الله".
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول بالجيش الصهيوني قوله: "لن ننجح بتجريد حزب الله من سلاحه، وهذا مسار بحاجة إلى احتلال كامل للبنان".
على الصعيد نفسه نقلت القناة الـ12 العبرية عن مصادر في جيش الاحتلال: "إن هدف تدمير القرى اللبنانية التأكد من عدم العودة للعيش في قرى حدودية، وخطة تدمير القرى في جنوب لبنان جزء من مساعي توسيع المنطقة العازلة"، مضيفا أن "الجيش يستعد لطرح خطة على القيادة السياسية لتدمير قرى في جنوب لبنان".
من جهته، أعلن حزب الله اللبناني في 7 بيانات منفصلة أصدرها امس، أن عناصره فجروا عبوة ناسفة بقوة صهيونية في بلدة البياضة بجنوب لبنان، ونفّذوا سلسلة هجمات استهدفت مستوطنة كريات شمونة، وتجمعات لجنود إسرائيليين في مستوطنات المالكية وديشون وموقع هضبة العجل، بالإضافة إلى استهداف عقدة اتصالات في مستوطنة معيليا.
وأعلن الحزب عن استهداف تجمّعات لجنود جيش العدو الإسرائيلي بصليات صاروخية في مستوطنتي المالكية وديشون الساعة 15:02 فجرا، تلاها استهداف تجمّع آخر الساعة 35:02 في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال. وعاد الحزب ليعلن في بيان لاحق عن استهداف تجمع للجنود في مستوطنة المالكية مرة ثانية الساعة 00:06 صباحا بصلية صاروخية.
وأشار الحزب إلى استهداف "عقدة اتصالات" في مستوطنة معيليا بسرب من المسيّرات الانقضاضية الساعة 30:05 صباحا. واختتم الحزب بياناته بالإعلان عن قصف مستوطنة كريات شمونة بصلية صاروخية الساعة 15:06 صباحا، مشيرا إلى أن العملية تأتي في إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعدد من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة ودفاعا عن لبنان وشعبه.
وانطلقت دفعة صاروخية خامسة من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى، ودوت صفارات في بلدات في إصبع الجليل.
ونقلت القناة نفسها عن تقديرات للجيش الصهيوني بأن لدى حزب الله اللبناني قدرة نارية لمواصلة القتال لمدة 4 أشهر.
يُذكَر أن إسرائيل تفرض تعتيما على نتائج هجمات حزب الله وإيران، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلّق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.



















