+
أأ
-

العقيد المتقاعد محمد الخطيب :- حين يجتمع النائب مع الإعلامي… لا يكون اللقاء عادياً، بل يتحول إلى مساحة تفكير حقيقي في مستقبل الناس.

{title}
بلكي الإخباري

 

 “بلكي نيوز” ورئيس لجنة العمل النيابية” في نقاش معمق حول قانون الضمان الاجتماعي الذي يمس مستقبل الناس

 

هذا ما حدث مساء اليوم الاحد في جلسة جمعت رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية مع مجموعة من الإعلاميين والسياسيين والاكاديميين والمثقفين وقادة الرأي، "ضمن جروب او مجموعة بلكي نيوز الاعلامية" ولم يكن الحديث عن نصوص جامدة، بل عن قانون يمس كل بيت… “الضمان الاجتماعي”.

في المكان المحدد، لم يكن هناك خطاب رسمي بقدر ما كان هناك حوار مفتوح…

أسئلة صريحة، ملاحظات مباشرة، ونقاش يحاول أن يوازن بين أمرين صعبين:

عدالة اجتماعية حقيقية… واستدامة مالية لا تنهار مع الوقت.

رئيس اللجنة النائب أندريه حواري تحدث بوضوح، وبنبرة تحمل إدراكاً لحساسية القانون…

قالها بشكل غير مباشر: هذا ليس قانوناً عادياً، بل قانون يحتاج أن يُقرأ بروحه، لا فقط بنصه.

بهذه الروح، تحدث رئيس لجنة العمل النيابية، النائب أندريه حواري…

بوضوح، وبهذا الهدوء الذي يخفي خلفه إدراكاً عميقاً لحساسية المرحلة.

كان واضحاً في رسالته، حتى وإن لم يقلها مباشرة:

هذا القانون لا يُقرأ بنصوصه فقط… بل بروحه أيضاً.

في لقاء جمع رئيس اللجنة مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين، لم يكن الهدف عرض مواد قانونية، بل فتح باب حوار حقيقي.

حوار يقوم على فكرة بسيطة: أن التشريع الأفضل لا يُكتب خلف الأبواب المغلقة، بل يُبنى عبر الاستماع.

حواري تحدث عن خطة عمل واضحة، ليست مجرد نقاش عابر، بل مسار متكامل يبدأ بالتحضير الفني والتشريعي، ويمر بحوار وطني واسع، وينتهي بصياغة قانون يستند إلى ما طُرح من آراء وملاحظات.

ثلاث مراحل… لكنها في الحقيقة محاولة لإعادة بناء الثقة بين النص القانوني والمجتمع.

الرسالة الأهم كانت أن هذا القانون لن يُستعجل.

فهو من أكثر القوانين تأثيراً على الناس، ويتطلب توازناً دقيقاً بين أمرين صعبين:

عدالة اجتماعية حقيقية… واستدامة مالية لا تحتمل الخطأ.

ولهذا، كان الحديث واضحاً حول إشراك الجميع:

العمال، أصحاب العمل، النقابات، الخبراء…

كل من له علاقة، أو حتى رأي، في هذا القانون.

بل وأكثر من ذلك، تم فتح الباب أمام الجميع عبر منصة إلكترونية، ليكون المواطن جزءاً من النقاش، لا مجرد متلقٍ لنتيجته.

وربما كانت الجملة الأكثر صدقاً في هذا اللقاء:

“قد لا يرضي القانون الجميع… لكنه يجب أن يخدم الجميع.”

اللافت في اللقاء لم يكن فقط ما قيل… بل كيف قيل.

لا حواجز، لا مجاملات، ولا محاولة لتجميل الواقع.

هناك إدراك أن أي خطأ في هذا القانون سيدفع ثمنه المواطن، وأن أي قرار غير متوازن قد ينعكس على الاستقرار الاجتماعي مستقبلاً.

الإعلاميون، والزملاء المشاركون في هذا الجروب، لم يكونوا مجرد مستمعين في هذا اللقاء… بل كانوا شركاء حقيقيين في النقاش، يحملون وعياً يتجاوز سطح الحدث إلى عمقه. ما طُرح لم يكن أسئلة عابرة، بل مداخلات عكست فهماً دقيقاً للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية للقانون، وقدرة على قراءة ما بين السطور واستشراف انعكاساته على الناس. هذا الحضور يعكس نموذجاً لإعلام مسؤول، لا يكتفي بنقل المعلومة، بل يساهم في صياغة الوعي، ويطرح الأسئلة التي تمثل الشارع بوعي واحتراف، وبما يليق بحجم المرحلة وتعقيداتها.

الرسالة الأهم من هذا اللقاء كانت واضحة:

أن التشريع لم يعد يُصنع خلف الأبواب المغلقة،

بل يُبنى بالحوار… ويُختبر بالنقاش… ويقوى بتعدد الآراء.

وفي زمن تتسارع فيه التحديات الاقتصادية، يصبح مثل هذا الحوار ضرورة، لا ترفاً.

لأن الضمان ليس مجرد مؤسسة… بل شبكة أمان لمستقبل الناس.

باختصار…

ما جرى اليوم لم يكن لقاءً عادياً،

بل خطوة في الاتجاه الصحيح:

تشريع يُكتب بعقل الدولة… ويُناقش بوعي المجتمع.

وأترك المجال للزملاء الصحفيين بكتابة اخبارهم وتقاريرهم وفقا لرؤيتهم

عضو بلكي نيوز

محمد جميل الخطيب