+
أأ
-

متقاعدين عسكريين يلتقون بزملائهم من المصابين العسكرين في الكرك

{title}
بلكي الإخباري

 

بلكي نيوز الكرك عبدالحميدالمعايطه 

في بادرة طيبه استضاف نادي المتقاعدين العسكرين في محافظة الكرك وبدعوه من رئيس النادي العميدالمتقاعد علي الصرايره بحضور رفقاء السلاح من المتقاعدين العسكريين مصابين عسكريين من زملائهم 

مدير مكتب المصابين العسكريين والتابعين للهيئة الهاشمية للمتقاعدين العسكرين سعد القطاونه 

اكد من خلال حديثه للحضور ان هذه الهيئة أنشأت بمكرمة ملكية سامية حيث ان المصابين العسكرين محط اهتما سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي العهد 

واضاف ان رؤية الهيئة هي رسالة نبيلة للمصابين العسكريين وقد شاءت هذه الإصابة ان تكون اوسمه على صدور المصابين خاصة وأنهم وضع اهتمام ملكي 

ونوه القطاونه ان الهيئة ركزت على اكثر من محور منها العلاج الفيزيائي للمصابين لتجاوز الإصابة اضافه الى فتح ثلاثة مكاتب في الأقاليم من فرع الشمال والوسط والجنوب وذلك لتوفير الراحه والخدمة السريعه للمصابين وزياراهم والتواصل معهم 

حيث أنشأت الهيئة بعد ان كانت جمعية عام ٢٠٠٨ لخدمة هذه الفئة وابنائهم 

وقد راعت الهيئة الجانب المادي للمصابين  من خلال لجنة مختصة لصرف راتب شهري للمصابين اضافه الى ان الهيئة لم تغفل عن أبناء المصابين من حيث الدراسة وتأمين فرص العمل لهم وقد وفرت الهيئه جميع احتياجات المصابين من أسرة وفرشات وكراسي وغيره اضافه الى المساعدات ورحلات العمره والرحلات السياحيه 

حيث كان الشرف بترأس هذه الهيئة من قبل سمو الأمير مرعد بن رعد حفظة الله والذي دأب على زيارة المصابين في منازلهم وتقديم الاحتياجات لهم وان عمل المكتب كذلك تسهيل المراجعات المرضية للمصابين واعطائهم مرافق والاولويه في العلاج 

فارس العثامين مصاب عسكري قال 

أنني أتقدم بالشكر على هذه المبادره الطيبه من إدارة النادي وكتب الهيئة في الكرك وإنني اشكر سيد البلاد وماقدمته الاسره الهاشميه وهم ساعة ساعة حلم لاساسة حكم في أردن العز والفخار والكرامهوالتي تحرص على كرامة المواطن الاردني 

وحول الاصابه قال اننا وجدنا ايدي حانيه امتدت لتخفق الألم حيث تغيرت الاحوال من حزن والم شديدين ليس من الإصابة لأننا وجدنا من ذلل الصعاب أمامنا حيث كان عمري حينذاك ٣٣ عاما وانا متزوج من زوجتين ولدي تسعة أبناء يحملون شهادات جامعيه 

المصاب العسكري 

رجا الشقور قال 

كنت احد افراد دبابة في حرب الجولان عام ١٩٧٣

واصبت في منطقة القنيطرة السوريه وكنت اعمل عدد مدفعي وكنت اسدد على احد الأهداف الإسرائيلية الا اننا تفاجئنا بقذيفه على برج الدبابه استشهد ثلاثة من زملائي وبقيت انا من اعداد الدبابه الأربعه حينها قفزت من الدبابة وصرخت على زملائي الا انهم أصبحوا في ذمة الله شهداء حيث كانت اصابتي بقدمي 

وبعد تقاعدي لم أكن اسمع عن هيئة المصابين العسكرين الا انه كان لي شرف الانظمام للهيئه الذين لم يبخلوا علي بالمساعدة وإنني عاجز عن شكر الهيئه ومكتبها في الكرك وما نجده من احترام وتقدير ومساعده من قبلهم وخاصة مدير المكتب الاخ والشقيق سعد القطاونه 

وفي نهاية إلقاء جرى نقاش حول الهيئة الهاشميه للمصابين العسكريين ومكتبها في الكرك وكانت إجابة مدير المكتب على كافة الاستفسارات بكل جداره