مديريات التربية في اربد تحتفل بيوم العلم

احتفلت مديريات التربية والتعليم في محافظة اربد، اليوم الخميس، بمناسبة "يوم العلم الأردني"، في إطار تعبير وطني يعكس الاعتزاز براية الدولة الأردنية بوصفها رمزاً للسيادة والوحدة والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
وفي مديرية التربية والتعليم للواء قصبة اربد، أكد مدير التربية والتعليم الدكتور رعد الخصاونة أن الاحتفال بيوم العلم يشكل تجديداً للعهد والولاء للوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة، مشيراً إلى أن العلم الأردني سيبقى خفاقاً شامخاً يعبر عن كبرياء الأردنيين وعزمهم على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وأوضح الخصاونة أن ألوان العلم الأردني تحمل دلالات تاريخية ووطنية عميقة؛ إذ يرمز اللون الأحمر إلى الثورة العربية الكبرى ودماء الشهداء والتضحية، بينما يرمز اللون الأخضر إلى الراشدين والدولة الفاطمية، إضافة إلى كونه رمزاً للنماء والخير، ويرمز اللون الأبيض إلى الدولة الأموية وما تحمله من نقاء الرسالة وصفاء التاريخ، في حين يرمز اللون الأسود إلى الدولة العباسية وعراقة التاريخ الإسلامي، أما النجمة السباعية البيضاء فتشير إلى السبع المثاني في سورة الفاتحة وإلى وحدة الشعب الأردني وسمو القيم الإنسانية، مؤكداً أن هذه الرمزية تعزز معاني الانتماء والاعتزاز بالراية الأردنية في نفوس الطلبة.
وفي لواء الكورة، أشار مدير التربية والتعليم سهل عبيدات إلى أن العلم الأردني يمثل رمزية الدولة وقوتها، ويجسد منجزات الوطن عبر عقود من البناء والعطاء، مؤكداً أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعزز مفاهيم السيادة الوطنية، ويحفّز الطلبة والشباب على استلهام معاني الشموخ والإباء من الراية الأردنية التي ستبقى رمزاً للأمن والاستقرار والتقدم.
من جانبها، أكدت مديرة التربية والتعليم للواء بني كنانة هدى شطناوي أن العلم الأردني يختزل تاريخاً من التضحيات والبطولات، وهو الراية التي تلتقي تحت ظلها طموحات الأردنيين، مشددة على أهمية غرس دلالات العلم في نفوس الطلبة لترسيخ قيم الولاء والانتماء.
بدورها، قالت مديرة التربية والتعليم للواء بني عبيد نسرين البكار إن الاحتفاء بيوم العلم يمثل احتفاءً بمسيرة ممتدة من العطاء والإنجاز، مؤكدة أن الراية الأردنية هي عنوان الكرامة والقوة، وحرص المديرية على تعزيز قيم الالتفاف حولها في وجدان الطلبة بما يسهم في بناء جيل وطني واعٍ ومتميز.
وفي لواء المزار الشمالية، أكدت مديرة التربية والتعليم أميمة المصري أن يوم العلم مناسبة وطنية تجسد الارتباط بين الماضي والحاضر والمستقبل، مشيرة إلى أن العلم الأردني يمثل مظلة جامعة لكل الأردنيين، ورمزاً للشرف والمجد الذي يسعى القطاع التربوي إلى ترسيخه في سلوك الطلبة وتحويله إلى عمل وانتماء حقيقي.
وفي لواءي الطيبة والوسطية، أوضح مدير التربية والتعليم الدكتور زياد الجراح أن هذه المناسبة تمثل وقفة فخر واعتزاز وطني، مشيداً بالدور المحوري للمعلم الأردني في تعزيز قيم الانتماء وترسيخ معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الطلبة، مؤكداً أن المعلم سيبقى حارس الهوية وصانع الوعي.
وشهدت المدارس التابعة للمديريات في المحافظة فعاليات متنوعة شملت رفع العلم في الطابور الصباحي وتحية العلم، وإذاعات مدرسية خاصة، وفقرات فنية وقصائد شعرية تغنت بحب الوطن، إلى جانب توزيع الحلوى والأعلام على الطلبة، وتنظيم مسابقات ومعارض فنية هدفت إلى تعزيز فهمهم لدلالات العلم وترسيخ قيم الانتماء والولاء في نفوسهم.
وتحرص المؤسسات التعليمية في محافظة إربد سنوياً على إحياء هذه المناسبة ضمن خطط وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتجسيد قيم الفخر بالمسيرة الوطنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني

















