+
أأ
-

روسيا تنجح في الحفاظ على مستوى تجارتها الخارجية رغم الضغوط الغربية

{title}
بلكي الإخباري

أكد أوريشكين خلال جلسة "الحوار المفتوح 2" في المركز العلمي الروسي أن العقوبات الغربية على روسيا لم تؤثر بشكل كبير على حجم التجارة الخارجية للبلاد. وأوضح أن أكثر من 75% من التجارة الخارجية في عام 2021 كانت تتم بعملات دول مجموعة السبع. ورغم العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على القطاع المالي الروسي في عام 2022، والتي شملت حظر أنظمة الدفع الإلكترونية، إلا أن النتائج كانت مغايرة للتوقعات.

وأضاف أوريشكين أن روسيا تمكنت من الابتعاد عن الاعتماد على النظام المالي الغربي، حيث توقفت عن دفع تكاليف الخدمات المالية العالية. وأوضح أن البلاد أطلقت آليات جديدة لتعزيز تجارتها واستمرارها في مواجهة التحديات. كما بين أن حجم التجارة الخارجية لا يزال عند مستواه المتوسط الذي تحقق في عامي 2020-2021.

وشدد على أن 85% من التجارة الخارجية تتم الآن بالروبل الروسي أو عملات دول مجموعة "بريكس"، مما يعني استبعاد عملات دول مجموعة السبع بالكامل من المعاملات المالية الروسية. وأكد أن هذا الاتجاه يعكس التغييرات الجارية في النظام الاقتصادي العالمي.

تأثيرات العقوبات على العلاقات الاقتصادية الروسية

وأوضح أوريشكين أن الدول الغربية كانت تأمل في أن تؤدي العقوبات إلى تقويض العلاقات الاقتصادية الخارجية لروسيا، غير أن الأحداث أثبتت العكس. وأشار إلى أن هذا الوضع يعكس تحولًا في مسار التجارة العالمية، حيث تسعى الدول إلى تنويع شركائها التجاريين. وبين أن روسيا تمثل نموذجًا يحتذى به في كيفية التكيف مع التحديات الاقتصادية.

كما أضاف أن مستقبل العملات الغربية يبدو غير مؤكد في ظل هذه التحولات. وأشار إلى أن حالة روسيا تعتبر مؤشرًا مبكرًا على التغييرات التي ستشهدها الأسواق العالمية في المستقبل. وأكد أن روسيا ستستمر في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع شركائها الجدد.

وختم بالقول إن التغييرات التي تشهدها العلاقات التجارية ستؤثر على النظام المالي العالمي، مما قد يؤدي إلى ظهور أنظمة جديدة أكثر استقلالية. وبالتالي، فإن التوقعات تشير إلى أن روسيا ستظل قادرة على الحفاظ على مكانتها في التجارة العالمية.