بلدية اربد: دراسة لمشروع متكامل لتطوير الملعب البلدي وإعادة تأهيله

أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، أهمية الحفاظ على تاريخ مدينة إربد وإرثها وهويتها، وتعريف الأجيال الشابة بها بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية.
كما أكد أن البلدية ماضية في تنفيذ مشروع تل إربد بوتيرة متسارعة، بما يشمل إنشاء حديقة التل واستثمار بيوت تراثية جرى استملاكها بما ينسجم مع أهداف المشروع.
وأشار خلال لقائه الثلاثاء، وفدا من مبادرة "الوفاء لإربد"، إلى توجه البلدية لتخصيص أحد البيوت التراثية كمكتبة عامة، إلى جانب المباشرة بتطوير بيت علي خلقي الشرايري وتحويله إلى منتدى سياسي ثقافي بالشراكة مع جامعة اليرموك، وترميم بيت جمعة وإعادته إلى سابق عهده فندقا تراثيا في وسط المدينة، وترميم حارة الجودة وضمها إلى بيت النابلسي واستثمارهما بالشكل الأمثل.
وبين العزام أن البلدية بدأت بإعداد دراسة لمشروع متكامل لتطوير الملعب البلدي وإعادة تأهيله بالشراكة مع إحدى الجهات المانحة، مع ضم أراض مجاورة له، وإنشاء ملعب تدريبي جديد في منطقة بشرى.
وأكد أن الوضع المالي للبلدية يمكنها من تنفيذ مشاريع خدمية متعددة وتحسين واقع الطرق والنظافة العامة، بما يلبي احتياجات المواطنين.
واتفق المشاركون في اللقاء على إعادة تسمية مشروع سوق الخضار الجديد في وسط البلد ليصبح "سوق ساحة الأفراح" وهو الاسم التراثي القديم لمكانه، مؤكدين أهمية العمل المشترك انسجاما مع توجهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في توثيق السردية الأردنية والحفاظ على ذاكرة المكان، وتوثيق الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في مدينة إربد















