عقوبات جديدة من واشنطن تستهدف شبكات إيرانية في العراق

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم عن فرض عقوبات جديدة تستهدف الأفراد والكيانات الذين يستغلون ثروة العراق النفطية لدعم الأنشطة الإرهابية التي تنفذها إيران في المنطقة. وأوضح المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الولايات المتحدة لحماية سيادة العراق وضمان عدم استغلال موارده الوطنية.
وأضاف بيغوت أن هذه الشبكات تساهم بشكل مباشر في تقويض استقرار العراق وتغذية العنف ضد شعوبه. وأشار إلى أن العقوبات تستهدف أيضا كبار المسؤولين في الفصائل المسلحة مثل كتائب سيد الشهداء وعصائب أهل الحق، الذين يتلقون الدعم من إيران ويستغلون الاقتصاد العراقي لتمويل أنشطتهم الإرهابية.
وأكد بيغوت أن أحد الأفراد الذين تم فرض العقوبات عليهم هو علي معارج البهادلي، الذي استخدم منصبه الحكومي بشكل غير قانوني لتحويل النفط العراقي لدعم النظام الإيراني. كما تم الكشف عن أساليب احتيالية تم استخدامها لخلط النفط الإيراني مع النفط العراقي، مما ساهم في تهرب من العقوبات المفروضة.
استمرار الضغوط الأمريكية على إيران وفصائلها المسلحة
وذكر بيغوت أن الولايات المتحدة ماضية في التزامها بدعم العراق ومحاسبة الأفراد الذين يهاجمون موظفيها أو يستغلون الموارد العراقية لصالح إيران. وأوضح أن الرسالة التي تحملها هذه العقوبات هي أن واشنطن ستظل إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة التهديدات الخارجية.
كما أضاف بيغوت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعطيل الشبكات المالية التي تمكّن الإرهاب الإيراني، مشيراً إلى أهمية التعاون الدولي في مواجهة مثل هذه الأنشطة التي تهدد الأمن الإقليمي.
واختتم بيغوت بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم العراق وضمان عدم استغلال موارده لصالح أي قوى معادية.



















