الأميرة بسمة تطمئن على مرضى 'البر والإحسان" في مستشفيي عبدالهادي وابن الهيثم

اطمأنت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، على مرضى الحملة على أسرة الشفاء في مستشفيي عبدالهادي وابن الهيثم.
وعادت سموها، أمس الأحد، يرافقها عدد من أعضاء اللجنة العليا للحملة، مرضى من مناطق عمان الشرقية ومحافظة الزرقاء، أجريت لهم عمليات جراحية مجانية متنوعة من قبل متطوعي الحملة من استشاريين وأخصائيين تكللت بالنجاح، فيما استمعت لعرض حول طبيعة العمليات والحالة الصحية للمرضى.
وجاء إجراء العمليات، ضمن برنامج "لمسة شفاء" لحملة البر والإحسان، وفي إطار الشراكة بين الحملة التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) والقطاع الطبي الخاص، وتهدف إلى تقديم خدمات طبية متخصصة للمرضى من أبناء الأسر العفيفة من مختلف مناطق المملكة وتعاني ظروفا معيشية صعبة.
وأكدت سموها اعتزاز الحملة بشراكاتها مع القطاع الطبي الخاص في المملكة من خلال 17 اتفاقية مع المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة، مشيرة في هذا الإطار إلى التعاون الممتد لثمانية أعوام مع مستشفى عبدالهادي، و18 عاما مع مستشفى ابن الهيثم.
وقالت سموها إن هذه الشراكات تجسد قيم التكافل والتضامن الاجتماعي، وتعكس إيمان شركاء الحملة برسالتها وأهدافها الإنسانية والنبيلة في المساهمة في تحسين حياة المرضى، لا سيما من أبناء الأسر العفيفة وتوفير رعاية طبية لائقة لهم، وتمكينهم من عيش حياة خالية من الألم والمعاناة.
وأوضحت سمو الأميرة بسمة أن دعم القطاع الطبي الخاص في المملكة للبرنامج الطبي لحملة البر والإحسان والمساهمة في تحقيق أهدافه، دليل على ثقافة التطوع وعمل الخير الذي يمتاز به الأردن مؤسسات وأفراد، والحرص على أن ينعم جميع أبنائه بالصحة والحياة الكريمة.
كما أكدت سموها أهمية العمليات والتدخلات الجراحية التي تتم لمرضى "البر والإحسان" من مختلف الفئات العمرية، والتي تساهم بشكل كبير في إنهاء المعاناة المستمرة للكثير منهم، وإعادة الأمل اليهم، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وأشادت سموها بالخبرات والكفاءات في القطاع الطبي الخاص في الأردن، ومواكبته لكل ما هو جديد ومتطور في عالم الطب، ودوره إلى جانب القطاع الطبي العام في جعل الأردن مقصدا علاجيا هاما في المنطقة.
من جانبه، أكد مدير مستشفى عبدالهادي الدكتور سامر عبد الهادي، حرص المستشفى على تعزيز شراكته مع الحملة عبر برنامج لمسة شفاء، ودعم الأهداف الخيرية والإنسانية للبرنامج، مجددا الاعتزاز بهذه الشراكة واستعداد المستشفى الكامل لتعزيزها وتقديم المزيد من الخدمات الطبية المتنوعة لمرضى الحملة.
وأكد عضو مجلس الإدارة في مستشفى ابن الهيثم، الدكتور هيثم أبو خديجة، استمرار المستشفى بالتعاون مع الحملة، ودعم برامجها الطبية لما لها من أثر إيجابي كبير على حياة الفئات المستهدفة، وتقديم كل أشكال المساعدة الطبية لمرضى الحملة.
وقال مدير دائرة التعليم في المستشفى الدكتور إدوارد السقا، إن "لمسة شفاء" ليس برنامجا طبيا فحسب، بل إنجاز إنساني عظيم يؤكد أن الخير حين يدار بإخلاص يصبح قوة قادرة على تغيير حياة إنسان وتخفيف ألم المريض وإعادة الطمأنينة إلى أسرة كاملة، مشيدا برسالة وأهداف حملة البر والإحسان ترسيخا لقيم التكافل والإنسانية.
بدوره، قال رئيس الفريق الطبي لحملة البر والإحسان الدكتور نايف العبداللات، إن الحملة استهدفت منذ إطلاق برنامجها الطبي عام 1998، نحو 98 ألف و 300 مريض في جميع أنحاء المملكة من خلال الأيام الطبية المجانية، والتدخلات العلاجية المتنوعة.
وأكد أن الحملة تعمل إلى جانب تقديم الرعاية الطبية للمريض، على المساهمة في تحسين الحياة المعيشية لأسرته عبر تدخلات تنموية مختلفة تشمل تقديم المساعدات الطارئة وصيانة المنازل وتوفير المنح والمساعدات الدراسية، ودعم مشاريع الأسر المنتجة.
وقال إن الحملة تعمل من خلال برنامج لمسة شفاء على تنظيم أيام طبية متخصصة في مختلف مناطق المملكة، وبناء شراكات طبية فاعلة في المحافظات، مشيرا إلى الاتفاقية التي وقعتها مع كلية طب الأسنان في الجامعة الأردنية لتقديم خدمات طبية سنية مجانية لمرضى الحملة















