"الطاقة النيابية" تؤكد أهمية دور “الكهرباء الوطنية” في تأمين التيار الكهربائي للمملكة

أكد رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، النائب الدكتور أيمن أبو هنية، أهمية الدور الذي تقوم به شركة الكهرباء الوطنية في تأمين الكهرباء للمملكة وضمان استدامة التيار الكهربائي في مختلف الظروف.
جاء ذلك خلال زيارة اللجنة، اليوم الأربعاء، إلى شركة الكهرباء الوطنية ومركز الرقابة والتحكم، ولقائها مدير عام الشركة المهندس سفيان البطاينة، بحضور عدد من أعضاء اللجنة النيابية.
وتساءل أبو هنية عن مدى انعكاس الحرب الإقليمية القائمة على أسعار الطاقة، واصفًا ما يجري بأنه "حرب على الطاقة”، داعيًا إلى تعزيز الربط العربي في قطاع الطاقة بما يسهم في تعزيز أمن التزويد الكهربائي.
وثمّن جهود كوادر الشركة في المحافظة على استمرارية التيار الكهربائي وعدم انقطاعه رغم الظروف الإقليمية الراهنة، مشيدًا بجهودهم في إدارة النظام الكهربائي بكفاءة عالية.
كما دعا إلى تعزيز التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وإدارة الأحمال الكهربائية، بما يسهم في التخفيف من قيمة فواتير الكهرباء على المواطنين.
بدورهم، قدم النواب جمال قموة، وإيمان العباسي، ونسيم العبادي، جملة من الاستفسارات المتعلقة بعمل الشركة وخطط الطوارئ والاستعدادات لمواجهة الأحمال الكهربائية خلال فصل الصيف.
من جهته، قدم البطاينة عرضًا حول الشركة التي تأسست عام 1996 خلفًا قانونيًا لسلطة الكهرباء، موضحًا أن الشركة تعمل على تأمين الكهرباء بشكل مستدام وبأعلى كفاءة وبأقل الكلف الممكنة، إلى جانب تنفيذ خطط توسعة لشبكة النقل الكهربائي وتعزيز جاهزية النظام الكهربائي مستقبلاً.
وأشار إلى وجود 85 محطة تحويل كهربائية، لافتًا إلى أن الخسائر التراكمية للشركة بلغت نحو 6.560 مليار دينار، مبينًا أنه سيتم نقل دين الشركة إلى الحكومة بحلول عام 2028.
وأكد أن مشاريع حقل غاز الريشة ومشاريع توليد الكهرباء ستسهم في خفض مديونية الشركة، مشددًا على جاهزية الشركة لاستمرار إيصال الكهرباء للمواطنين في ظل استمرار الحرب الحالية.
وكشف البطاينة عن وجود باخرة مستأجرة في البحر محملة بالديزل والوقود الثقيل تحسبًا لأي طارئ، مشيرًا إلى عقد اجتماعات متخصصة مؤخرًا لبحث التحديات المرتبطة بأحمال فصل الصيف.
ولفت إلى أن عطاءات الشركة وأنظمة التشغيل فيها تواكب التطورات الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
إلى ذلك، استعرض أحد كوادر الشركة آلية تشغيل النظام الكهربائي بما يضمن استمرارية التيار الكهربائي، موضحًا أبرز التحديات التي تواجه عمليات التشغيل، ومنها إدارة الأحمال الكهربائية، واستقرار الجهد والتردد، وتحميل معدات الشبكة، والصيانة الدورية للأصول، إضافة إلى التعامل مع أي انحرافات في البرامج الزمنية أثناء تشغيل المعدات الجديدة، والتحديات الناتجة عن انخفاض الأحمال وتراجع توليد الطاقة المتجددة
















