استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسوريا يعيد الأمل في التعاون المشترك

أعلن المغرب وسوريا عن إعادة فتح سفارتيهما واستئناف العلاقات الدبلوماسية خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني. وأكد بوريطة أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، كانت دائماً واضحة في دعم تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة، وأيضاً في تعزيز سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأضاف بوريطة أن الخطوات المتخذة في سوريا على الصعيدين السياسي والأمني، بالإضافة إلى الجهود الاقتصادية والقانونية، تساهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار في البلاد، وتهيئة الظروف للخروج من المرحلة الصعبة التي عاشتها سوريا لسنوات طويلة.
وشدد بوريطة على دعم بلاده وترحيبها بكافة الإجراءات التي قام بها الرئيس أحمد الشرع لإنجاح الانتقال السياسي في سوريا، مشيراً إلى أهمية التعاون على الرغم من التحديات الإقليمية المعقدة.
تاريخية العلاقات السورية المغربية
من جانبه، أكد الشيباني أن العلاقات بين سوريا والمغرب هي علاقات تاريخية، مشيراً إلى موقف المغرب الإنساني والسياسي المشرف في دعم تطلعات الشعب السوري على مدار السنوات الماضية. وأعرب الشيباني عن شكره للمغرب على سرعة إعادة العلاقات السياسية بعد سقوط النظام السابق.
وأشار الشيباني إلى أن أول اتصال بين البلدين تم بعد التحرير بعشرين يوماً فقط، حيث تم التأكيد على أهمية استئناف العلاقات الثنائية. كما أعلن عن افتتاح السفارة السورية في المغرب اليوم، معبراً عن تطلعه لزيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية.
وأوضح الوزير السوري أن الجانبين اتفقا على مسار شامل للعلاقات، يبدأ بالمسار السياسي ويشمل الجوانب الاقتصادية والتعليمية والتجارية، مع تأسيس مجلس لرجال الأعمال بين البلدين للاستفادة من التجربة المغربية الناجحة في مختلف القطاعات.
آفاق التعاون المستقبلي
وخلص الشيباني إلى القول إن العلاقات السورية المغربية تتجه نحو مزيد من النمو والتطور، وأن البلدين ملتزمان بدفع هذه العلاقات إلى الأمام، مما يعكس آفاق تعاون مشترك واسعة في المستقبل.



















