+
أأ
-

حوار واشنطن وبكين: مفتاح استقرار الاقتصاد العالمي

{title}
بلكي الإخباري

أكدت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي جولي كوزاك على أهمية استمرار الحوار بين الولايات المتحدة والصين، موضحة أن التواصل بين أكبر اقتصادين في العالم يسهم في تخفيف التوترات التجارية وتقليص حالة عدم اليقين، مما يدعم الاقتصاد العالمي.

وأشارت كوزاك خلال مؤتمر صحفي إلى النتائج الأولية للقمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، قائلة إن أي حوار بناء بين البلدين يعد تطورا إيجابيا للاقتصاد العالمي.

وأوضحت أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو السيناريو السلبي المتوسط الذي حدده صندوق النقد الدولي في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، وذلك بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، مما أبقى أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.

توقعات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي

وأضافت كوزاك أن توقعات صندوق النقد تشير إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.5% خلال العام الجاري، مقارنة بـ3.1% في التوقعات الأكثر تفاؤلا، بعد نمو بلغ 3.4% في 2025. وبينت أن استمرار أسعار النفط المرتفعة سيكون له تأثير على الأوضاع المالية وارتفاع توقعات التضخم.

وشددت كوزاك على أن توقعات التضخم على المدى المتوسط لا تزال مستقرة، مؤكدة أن الظروف المالية العالمية ما زالت تيسيرية، رغم ارتفاع أسعار الطاقة.

وأشارت إلى أن صندوق النقد يواصل دراسة تقديم مساعدات مالية للدول المتضررة من ارتفاع تكاليف الطاقة، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، دون الكشف عن أسماء دول معينة تحتاج إلى هذه المساعدات.

التحذيرات من دعم واسع لأسعار الوقود

وذكرت كوزاك أن المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغيفا قد أعلنت سابقا أن 12 دولة على الأقل قد تتقدم بطلبات للحصول على قروض تتراوح بين 20 و50 مليار دولار من صندوق النقد والبنك الدوليين.

وأضافت أن الصندوق شدد على ضرورة تجنب تقديم دعم واسع لأسعار الوقود، محذرا من أن ذلك قد يستنزف الموارد المالية ويزيد الضغوط على أسواق النفط العالمية.

وختاماً، تبقى التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي قائمة، مما يتطلب التعاون المستمر بين الدول الكبرى للحفاظ على الاستقرار والنمو.