معرض إكسبو الروسي الصيني العاشر يفتح أبوابه بآمال جديدة للتعاون

افتتح اليوم في مدينة هاربين الصينية معرض إكسبو الروسي الصيني العاشر، بمشاركة 16 كيانا روسيا. يبرز المعرض أهمية التعاون بين البلدين في ظل الظروف العالمية الحالية، حيث يستمر من 17 إلى 21 مايو تحت شعار "الثقة. التعاون. المنفعة المتبادلة".
وتبلغ مساحة المعرض هذا العام 12 ألف متر مربع، منها 5 آلاف متر مربع مخصصة للجناح الروسي. وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تمثل منصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات في مختلف المجالات.
وقال بوتين في كلمته الافتتاحية إن المعرض أصبح حدثا معروضيا واسع النطاق، لا يقتصر على عرض الإنجازات بل يوفر فرصة حوار مباشر بين ممثلي الأعمال والسلطات. وأضاف أن البرنامج المتنوع يعكس الديناميكية العالية للشراكة بين موسكو وبكين.
رسائل إيجابية من القادة
وشدد بوتين على أن الحوار المباشر يساهم في تعزيز التعاون الفعال بين البلدين. وبين أنه من خلال هذا المعرض، يمكن تعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين روسيا والصين بشكل أكبر.
وتم قراءة رسالة شي جين بينغ، حيث أشار فيها إلى أن التعاون بين الصين وروسيا يحقق نتائج مثمرة. وأعرب عن أمله في أن يستفيد رجال الأعمال من الفرص المتاحة لتعزيز التعاون العملي بين البلدين.
وأكد شي أن الجهود المشتركة تعمق التعاون في جميع المجالات، مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. واعتبر أن المعرض يمثل فرصة لتبادل الخبرات وتحقيق المنفعة المتبادلة.
التطلع إلى مستقبل مشترك
أعرب المشاركون في المعرض عن تفاؤلهم بفرص التعاون المستقبلية. وأكدوا أن المعرض سيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الصين وروسيا.
وتسعى كلا الدولتين إلى تحقيق المزيد من التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتكنولوجيا. وأشاروا إلى أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الروابط الثنائية.
الجهات المشاركة في المعرض تأمل في تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على الاقتصادين الروسي والصيني، مما يعكس أهمية العلاقات بين البلدين في ظل التحديات العالمية.



















