+
أأ
-

غرامة مالية جديدة على دويتشه بنك بسبب تحويلات محظورة

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت السلطات البريطانية عن فرض غرامة مالية على فرع دويتشه بنك في لندن، وذلك بسبب تحويلات مالية غير قانونية تمت لصالح خدمة مملوكة لشركة مدرجة على قوائم العقوبات البريطانية. وقد بلغت قيمة التحويلات 635,618 جنيها إسترلينيا، والتي تمت خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2022. وأشارت المعلومات إلى أن التحويلات كانت موجهة لصالح الخدمة الروسية "أوكو"، التابعة لشركة "نوفيه فوزموجنوستي".

وأضاف البيان الصادر عن المكتب المعني، أن دويتشه بنك قام بمعالجة هذه المدفوعات نيابة عن عميل تابع لشركة DBLB، التي تتبع مجموعة دولية كبرى. ولم يتم الكشف عن اسم الشركة العميلة، إلا أن التفاصيل المتاحة تشير إلى أن العملية تمت بشكل غير قانوني بسبب العقوبات المفروضة على الشركة المستفيدة.

وذكر البيان أن مكتب تنفيذ العقوبات المالية قد فرض غرامة مشابهة على شركة "آبل ديستريبيوشن إنترناشيونال" في وقت سابق، بسبب تحويلات مالية لصالح نفس الخدمة. يأتي ذلك في إطار جهود السلطات البريطانية لمكافحة الأنشطة المالية المحظورة.

تفاصيل إضافية حول الغرامة والتحويلات

بينما تسلط الوثائق الضوء على أن أول دفعة من قبل عميل DBLB لصالح "أوكو" تمت في 29 يونيو، تلتها دفعة ثانية في 27 يوليو. وأكدت المعلومات أن شركة "نوفيه فوزموجنوستي" أصبحت مالكة لمنصة "أوكو" في مايو 2022، وقد تم إدراجها على قائمة العقوبات البريطانية في 29 يونيو من نفس العام.

وشددت السلطات على أن دويتشه بنك قام بإخطار المكتب بهذه المدفوعات بشكل طوعي خلال سبتمبر 2022، مما أدى إلى خفض قيمة الغرامة بنسبة 45%. ويعتبر هذا الإجراء جزءا من التزام البنك بالامتثال للقوانين واللوائح المالية المعمول بها.

وأكدت التقارير أن هذه الغرامة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الحكومة البريطانية لمكافحة تمويل الأنشطة المحظورة، وقد تسلط الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات المالية في الامتثال لهذه القوانين.

الآثار المحتملة على البنوك الكبرى

تتوقع الأوساط المالية أن تؤثر هذه التطورات على سياسات البنوك الكبرى في المملكة المتحدة، حيث يتعين على هذه المؤسسات مراجعة إجراءاتها الداخلية للتأكد من عدم حدوث انتهاكات مشابهة في المستقبل. وقد تبين أن الالتزام بالقوانين المالية يعد أمرا حيويا للحفاظ على سمعة البنوك وتعزيز ثقة العملاء.

وأفادت التقارير أن الغرامة قد تؤدي إلى تغييرات في كيفية تعامل البنوك مع العملاء الذين يشتبه في أنهم مرتبطون بأنشطة محظورة، مما يستدعي تعزيز الرقابة المالية والمراجعة المستمرة للعمليات.

وفي ختام البيان، أكدت الجهات المختصة أن الالتزام بالقوانين المالية يجب أن يكون أولوية لجميع المؤسسات المالية، وأن العقوبات المفروضة تهدف إلى تعزيز الشفافية والنزاهة في النظام المالي.