+
أأ
-

ترامب يجتمع بفريقه الأمني لمناقشة الخيارات العسكرية تجاه إيران

{title}
بلكي الإخباري

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا هاما مساء أمس مع أعضاء فريقه للأمن القومي، حيث جرى تناول الخيارات العسكرية المحتملة تجاه إيران. وأكدت مصادر أن الاجتماع شهد إحاطة مفصلة حول التطورات المتعلقة بالملف الإيراني، وذلك بعد ساعات من إعلانه تعليق الهجمات العسكرية التي كانت مقررة.

وشدد ترامب على أن أمام إيران مهلة قصيرة للتوصل إلى حل دبلوماسي، حيث أشار إلى أن هذه المهلة تمتد لبضعة أيام، ربما حتى نهاية الأسبوع الحالي. وبيّن أنه يمكن أن يتم اتخاذ قرار بشأن استئناف الضغوط العسكرية في حال عدم تحقيق أي تقدم دبلوماسي.

وعلى الرغم من التهديدات المتكررة التي أطلقها ترامب بشأن اتخاذ إجراء عسكري، إلا أن التحليل الدقيق للاجتماع الأخير يشير إلى أنه يدرس بجدية الخيارات المتاحة. وأوضح مسؤولون أن قرار ترامب بتعليق الهجوم جاء نتيجة مخاوف من ردود فعل إيرانية قد تستهدف مصالح دول الخليج.

اجتماع ترامب مع كبار المسؤولين الأمنيين

وأضافت المصادر أن الاجتماع شهد حضور نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وعدد من القادة العسكريين والاستخباراتيين. وأكدت أن الاجتماع كان يهدف إلى تقييم مسار الحرب المحتملة والتطورات الدبلوماسية المتعلقة بالملف الإيراني.

وذكرت التقارير أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران قبل إعلان تعليق الهجوم، مما يعكس حالة من التردد في اتخاذ قرارات حاسمة. وبينما كانت هناك توقعات بأن يتم حسم القرار خلال اجتماع آخر كان مرتقبا، إلا أن ترامب اختار إجراء المناقشات في وقت سابق.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن قادة دول الخليج أبدوا قلقهم من التصعيد، حيث دعوا ترامب إلى منح المفاوضات فرصة إضافية قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية. وأكدت التقارير أن هناك جهودا دبلوماسية جارية لدفع إيران نحو تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.

توجهات ترامب والموقف الإيراني

وكشفت مصادر مقربة من ترامب أن هناك انطباعا لدى المتشددين بأن الرئيس يميل إلى ممارسة ضغط أكبر على إيران، مما قد يؤثر على نتائج المفاوضات الجارية. وأوضح مسؤولون آخرون أنهم يشعرون بحالة من الارتباك بشأن الخطوات القادمة، حيث قد يتأجل اتخاذ قرار جديد إذا لم يظهر تقدم في المحادثات.

وادعى ترامب وجود مفاوضات جادة، إلا أن مصادر رسمية أكدت أن المقترح الإيراني الأخير لم يحقق تقدما ملحوظا. وأفادت المعلومات بأن الوسطاء يسعون لدفع إيران نحو تقديم مواقف أكثر مرونة تلبي المطالب الأميركية.

في الوقت نفسه، يبقى المشهد متقلبا مع استمرار الجهود الدبلوماسية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بخطوات ترامب المقبلة تجاه إيران.